منوعات

توفي وفي يده سماعة الهاتف..في ذكرى رحيل الفنان الكبير محمد رضا..ماذا تعرف عنه؟

تسبب الرحيل المفاجئ للفنان محمد رضا في 21 رمضان عام 1995 في صدمة لعائلته وجمهوره، يقول نجله أحمد كان والدي بكامل صحته رغم بعض المتاعب المزمنة، يومها أنهى تصوير دوره في مسلسل ساكن قصادي وصام نهار رمضان كعادته، وبعد الإفطار وأثناء حديثه مع صحفي عبر الهاتف، لفظ أنفاسه الأخيرة، وسقطت السماعة من يده لحظة لم يكن أحد مستعدًا لها، ثم يقول: “تذكرت ابتسامته قبل سفري بشهرين وكأنه شعر أنني سأعود لأحضر توديعه, لم أكن مستعدًا لمواجهة تلك الحقيقة”.

في 21 ديسمبر 1921 وفى أسيوط ولد محمد رضا أحمد عباس والذى نعرفه باسم شهرته (محمد رضا)، والذى اشتهر بأدوار«ابن البلد والمعلم»،وهو حاصل على دبلوم الهندسة التطبيقية العليا في 1938، ودبلوم المعهد العالى للفنون المسرحية في 1953، وقد عمل مهندس بترول قبل أن يعمل بالفن، وله أكثر من 70 فيلمًا، بدأ حياته الفنية في نهاية الأربعينيات، وأثناء دراسته في معهد الفنون المسرحية قام بأدوار صغيرة أغلبها لمفتش المباحث في أول حياته، ونجح في أداء شخصية المعلم في مسرحية «زقاق المدق» فالتصقت به إذاعيا وسينمائيا، وفى المسلسلات التليفزيونية مثل شخصية «رضا بوند» التي تحولت إلى فيلم سينمائى، ومن المسلسلات التي شارك فيها «ساكن قصادى»و«عماشة عكاشة»، و«يوميات جاد الله»، و«عنتر بيكا» و«الزنكلونى» وفى آخر حياته شارك في حملة دعائية لمكافحة البلهارسيا، وهناك فارق واضح بين الشخصيات التي جسدها في بداية حياته ودوره فى«زقاق المدق» الذى صار فاصلاً في حياته، فما لبثت السينما أن وضعته في إطار «ابن البلد» خفيف الظل في «خان الخليلى»، ومن بعدها انطلق إلى البطولة الكوميدية في «رضا بوند«ومن أشهر أفلامه»بنات حواء«و»فتوات الحسينية« و»سلطان« و»أنا الهارب« و»وفاء إلى الأبد«و»زقاق المدق«و»خان الخليلى«، و»إضراب الشحاتين«، و»العتبة جزاز«، و»رضا بوند«و»انت اللى قتلت بابايا«، و»عماشة في الأدغال«، و»البحث عن فضيحة«، و»بابا آخر من يعلم«، و»العش الهادئ«، و»تحياتى لأستاذى العزيز«و»نعيمة فاكهة محرمة«، و»بيت القاضى«، و»تل العقارب«، و»زوج تحت الطلب«، و»البيه البواب«إلى أن توفى» زي النهارده«في 21 فبراير 1995.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى