تقارير

تقرير لـ ‘The New Humanitarian يكشف مخططًا سريًا لاحتجاز وترحيل اللاجئين السودانيين بدون حقوق

نشرت صحيفة “The New Humanitarian” تقريرًا موسعًا يكشف عن مخطط سري في مصر لاحتجاز وترحيل آلاف اللاجئين السودانيين دون تقديم فرصة لهم لطلب اللجوء والحماية الدولية التي يستحقونها.

صورة لطريق التهريب التقطها لاجئ طلب عدم الكشف عن هويته.

البحث والتحليل

واستند التقرير إلى مقابلات مع اللاجئين السودانيين المتضررين والمحامين والنشطاء، بالإضافة إلى مراجعة وثائق حكومية سرية تكشف عن تفاصيل المخطط القمعي.

إحدى الوثائق الداخلية العديدة الخاصة باللاجئين السودانيين المعتقلين والتي حصل عليها المراسلون من مختلف الوكالات الحكومية.

عقبات الوصول والقيود

وتوضح التفاصيل الجديدة أن اللاجئين السودانيين يواجهون عقبات كبيرة في الوصول إلى مصر، مما يجبرهم على اللجوء إلى طرق غير شرعية ويعرض حياتهم للخطر.

انتهاكات حقوق الإنسان

فيما توفر الأمثلة المحددة في التقرير أدلة واضحة على استخدام السلطات المصرية للقوة القانونية لقمع ومضايقة اللاجئين، وترحيلهم دون مراعاة لحالاتهم الإنسانية المأساوية.

النقص في الحماية الدولية

ويسلط التقرير الضوء على النقص الكبير في الحماية الدولية المقدمة للاجئين في مصر، ويطالب بضرورة التحقيق الدولي في هذه الانتهاكات والضغط على الحكومة المصرية لضمان حقوق اللاجئين.

تورط السلطات المصرية

في حين يكشف التقرير عن تورط عناصر من الشرطة وجهاز الأمن المصري في عمليات اعتقال وترحيل اللاجئين السودانيين، مما يعزز الانتقادات الموجهة للحكومة المصرية.

ردود الفعل الدولية

وتشير ردود الفعل الدولية إلى استنكار واسع لممارسات الحكومة المصرية، مع دعوات إلى التحقيق في هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين.

لقطات شاشة مأخوذة من مقطع فيديو لقاعدة أبو سمبل العسكرية نشره أحد المعتقلين على الإنترنت. تمت إزالة الاعتماد لأسباب أمنية.

المطالبة بزيادة الضغط الدولي

ويطالب التقرير بزيادة الضغط الدولي على الحكومة المصرية لوقف انتهاكات حقوق الإنسان وضمان حماية اللاجئين واحترام التزاماتها الدولية.

رابط المقال:

https://www.thenewhumanitarian.org/investigations/2024/04/25/exclusive-inside-egypt-secret-scheme-detain-deport-thousands-sudan-refugees

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى