العالم العربي

مصطفى الفقي: مواقف السعودية دعمت الكنيسة المصرية ​

​أكد المفكر السياسي الدكتور مصطفى الفقي، أن علاقة الدولة المصرية بالأقباط هي علاقة صلبة وتاريخية، مشيراً إلى أن الوعي الشعبي هو الضمانة الحقيقية للحفاظ على النسيج الوطني في مواجهة التحديات.

​وأوضح الفقي، خلال لقائه في برنامج “يحدث في مصر” مع الإعلامي شريف عامر، أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات كان يتمتع بخلفية ثقافية واسعة، مشيراً إلى أنه كان “خريج مدارس الأقباط”، وهو ما أثر في تكوينه الثقافي.

وأضاف الفقي أن علاقة السادات بالأقباط كان من الممكن أن تأخذ مساراً أفضل بكثير مما انتهت عليه في أواخر عهده، لولا الظروف السياسية والتوترات التي شهدتها تلك الفترة.

​وتطرق الدكتور الفقي إلى الدور العربي التاريخي، مشيداً بمواقف المملكة العربية السعودية تجاه الأقباط في مصر.

وكشف الفقي عن تقدير القادة السعوديين، وعلى رأسهم الملك فيصل، للكنيسة المصرية، مؤكداً أن السعودية كان لها مواقف داعمة للأقباط تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين والحرص على استقرار الدولة المصرية بكافة مكوناتها.

​وأشار الفقي إلى أن قوة المجتمع المصري تكمن في قدرته على استيعاب كافة فئاته، مشدداً على أن العلاقات بين المسلمين والأقباط في مصر ليست مجرد شعارات، بل هي واقع معاش يضرب بجذوره في أعماق التاريخ

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى