أكد الناطق العسكري باسم الكتائب أن هذه العملية جاءت بعد تنفيذ عملية استدراج قوة إسرائيلية لأحد الأنفاق.

وانتقد الناطق العسكري سياسة الانتقام والتدمير التي تتبعها حكومة إسرائيل ووصفها بالعمياء العبثية.

وأشار إلى أن مجاهدي “القسام” مستمرون في تلقين الاحتلال دروساً في محاور القتال وأن قوات الاحتلال تنبش بحثاً عن رفات جنودها لأجل مكائد رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو.

وأكد أن مجاهدي “القسام” نفذوا عشرات العمليات ضد قوات الاحتلال في رفح وبيت حانون وأن جيش العدو يروج لاستخراج الرفات على أنه إنجاز عسكري وأخلاقي.