العالم العربي

15 دولة تغيب عن مؤتمر دولي في الدوحة لبحث تشكيل قوة استقرار في غزة

أفادت تقارير، الأربعاء، بأن 15 دولة لم تلبِ الدعوة للمشاركة في مؤتمر دولي عُقد في العاصمة القطرية الدوحة، الثلاثاء، لبحث تشكيل قوة استقرار دولية تعتزم الولايات المتحدة نشرها في قطاع غزة ضمن ترتيبات ما بعد وقف إطلاق النار.

وكان من المقرر أن يُعقد المؤتمر بمشاركة ممثلين عن نحو 40 دولة، عبر تقنية الاتصال المرئي، لمناقشة آليات تشكيل القوة الدولية المنتظرة، ودورها المحتمل داخل قطاع غزة، دون مشاركة إسرائيل، مع اقتصار التمثيل في أغلبه على مسؤولين عسكريين.

غياب دول مدعوة

ووفق معطيات دبلوماسية، فإن 15 دولة تمت دعوتها للمؤتمر لكنها لم ترسل ممثلين، من بينها دول في آسيا الوسطى مثل تركمانستان وطاجيكستان، وعدة دول أوروبية، إلى جانب دول من شرق آسيا.

كما أشارت المعطيات إلى أن أذربيجان لم تشارك في المؤتمر، وأبدت عدم نيتها الانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية أو الانخراط في مسارات تطبيع مستقبلية في الوقت الراهن، رغم نقاشات سابقة حول دور محتمل لها.

استبعاد تركيا

وفي سياق متصل، لم تُوجَّه دعوة إلى تركيا للمشاركة في المؤتمر، رغم تصريحات سابقة عن استعدادها للمساهمة في قوة الاستقرار، في ظل اعتراضات إسرائيلية على مشاركتها، بحسب ما أفادت به مصادر دبلوماسية.

دول شاركت في المؤتمر

وشارك في المؤتمر عدد من الدول، من بينها مصر، السعودية، الأردن، ألمانيا، بريطانيا، فرنسا، المغرب، الإمارات، البحرين، إلى جانب دول أخرى من أوروبا وآسيا الوسطى.

خطة أمريكية لمرحلة ما بعد الحرب

ويأتي المؤتمر في إطار خطة أمريكية أُعلنت في سبتمبر الماضي، تتضمن عدة بنود، أبرزها وقف إطلاق النار في غزة، والإفراج عن الأسرى، ونزع سلاح الفصائل المسلحة، والانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وتشكيل حكومة تكنوقراط، إلى جانب نشر قوة استقرار دولية.

ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، بعد حرب مدمرة استمرت قرابة عامين، وأسفرت عن سقوط عشرات الآلاف من الضحايا الفلسطينيين، وإصابة مئات الآلاف، وسط دمار واسع في القطاع.

ولا تزال ملامح قوة الاستقرار الدولية، وطبيعة تفويضها، والدول المشاركة فيها، محل نقاش سياسي ودبلوماسي واسع، في ظل تعقيدات المشهد الميداني والسياسي في غزة.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى