العالم العربي

تصعيد دبلوماسي خطير بين إثيوبيا وإريتريا..ما السبب؟

اتهمت إثيوبيا جارتها إريتريا بشن عدوان صريح على الأراضي الإثيوبية وتقديم دعم مادي وعسكري لجماعات مسلحة تنشط داخل إثيوبيا، في تصعيد جديد يزيد من أزمات منطقة القرن الإفريقي.

وبعث وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس برسالة رسمية حادة اللهجة إلى نظيره الإريتري عثمان صالح، اتهم فيها أسمرة بشن عدوان صريح على الأراضي الإثيوبية.

وقال جيديون في الرسالة إن القوات الإريترية توغلت في أجزاء من الأراضي الإثيوبية على امتداد الحدود المشتركة لفترة طويلة، واصفًا هذه الأفعال بأنها “ليست مجرد استفزاز، بل عدوان صريح”.

وطالب الوزير الإثيوبي بانسحاب فوري للقوات الإريترية من الأراضي التي وصفها بـ”المحتلة”، ووقف أي شكل من أشكال التعاون أو الدعم للجماعات المسلحة.

كما أشار إلى أن المناورات العسكرية المشتركة بين القوات الإريترية وبعض الجماعات الإثيوبية المسلحة قرب الحدود الشمالية الغربية تنذر بـ”مزيد من التصعيد”.

يأتي التصعيد الدبلوماسي الأخير بعد أشهر من التوتر المتصاعد بين البلدين، تزامنا مع تصريحات متكررة لرئيس الوزراء آبي أحمد حول “الحق التاريخي والجغرافي” لإثيوبيا في الوصول إلى البحر، وهو ما اعتبرته أسمرة تهديدا مبطنا.

وتشهد منطقة القرن الإفريقي منذ سنوات توترات متصاعدة متعددة الأبعاد، أبرزها الصراع حول الوصول إلى البحر، نزاعات الحدود، والتحالفات المتقلبة بين الدول.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى