العالم العربي

الأردن يرحب بمفاوضات مسقط بين واشنطن وطهران ويأمل باتفاق شامل يعزز الاستقرار الإقليمي

أعربت وزارة الخارجية الأردنية،، عن تطلع المملكة إلى أن تفضي المفاوضات التي جرت في العاصمة العُمانية مسقط بين الولايات المتحدة و**إيران** إلى اتفاق شامل يحقق مصالح الطرفين، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد قال في تصريحات للتلفزيون الإيراني الرسمي إن المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، التي استضافتها سلطنة عُمان، شكّلت “بداية جيدة”، مشيرًا إلى وجود توافق على مبدأ استمرارها والاتفاق على مواصلة العملية التفاوضية.

وفي بيان رسمي، رحبت الخارجية الأردنية بعقد المفاوضات في مسقط، مؤكدة على لسان الناطق باسمها السفير فؤاد المجالي أمل المملكة في أن تسفر هذه الجهود عن اتفاق متكامل يلبّي مصالح الطرفين ويعزز الاستقرار الإقليمي.

وأعرب المجالي عن تقدير الأردن للدور العُماني في استضافة المفاوضات ودعم جهود خفض التصعيد والتهدئة في المنطقة، مشددًا على أهمية الحلول السلمية القائمة على الدبلوماسية والحوار.

وكانت المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران قد انتهت عصر الجمعة في مسقط، في ظل تصاعد التوترات بين الجانبين، وتزامنها مع حشد عسكري أمريكي في المنطقة.

وترى طهران أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام، مؤكدة استعدادها للرد على أي هجوم، حتى لو كان محدودًا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل تقييد برنامجها النووي.

ويُعد ملف تخصيب اليورانيوم محور الخلاف الرئيسي، إذ تطالب إيران برفع العقوبات مقابل التزامها بقيود تمنع إنتاج سلاح نووي، بينما تصر الولايات المتحدة على وقف أنشطة التخصيب بالكامل ونقل اليورانيوم عالي التخصيب خارج الأراضي الإيرانية.

كما تسعى واشنطن إلى إدراج برنامج إيران الصاروخي ودعمها لجماعات مسلحة في المنطقة ضمن جدول المفاوضات، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أن التفاوض يقتصر حصريًا على ملفها النووي.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى