هجوم بمسيرتين يستهدف السفارة الأمريكية بالرياض ويشعل التوتر الإقليمي

تحركت وزارة الدفاع السعودية بشكل عاجل لكشف تفاصيل الهجوم الإيراني بمسيرتين الذي استهدف مقر السفارة الأمريكية في العاصمة الرياض وتسبب في اشتعال النيران بمحيطها، وأكدت السلطات الرسمية أن التقديرات الأولية تشير إلى تورط طائرات مسيرة انطلقت ضمن تصعيد عسكري واسع تشهده المنطقة حاليا، ويأتي هذا الحادث في وقت حساس للغاية حيث تتصاعد حدة التوترات الإقليمية بين القوى الكبرى والأطراف الفاعلة في الشرق الأوسط مما يضع الترتيبات الأمنية تحت مجهر الفحص الدقيق خاصة مع وقوع الانفجارات داخل الحي الدبلوماسي المحصن بالرياض.
بدأت فرق الإطفاء والجهات المعنية التعامل مع الهجوم الإيراني بمسيرتين الذي أسفر عن اندلاع حريق محدود ونشوب أضرار مادية طفيفة في هيكل مبنى السفارة الأمريكية، ورصدت الجهات الأمنية دوي انفجارات متتالية وتصاعد أعمدة الدخان الكثيفة في سماء الحي الدبلوماسي بالرياض عقب وقوع الاعتداء مباشرة، وتزامن هذا التصعيد مع حملة عسكرية واسعة تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد الأهداف الإيرانية في المنطقة مما جعل المنشآت الدبلوماسية عرضة للاستهداف المباشر عبر التقنيات الجوية المتطورة التي باتت تهدد استقرار العواصم الكبرى بشكل غير مسبوق.
تداعيات الهجوم الإيراني بمسيرتين على أمن البعثات الدبلوماسية بالمنطقة
أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تعليمات مشددة تطالب فيها رعاياها بمغادرة 14 دولة في منطقة الشرق الأوسط بشكل فوري نتيجة تزايد التهديدات الأمنية بعد واقعة الهجوم الإيراني بمسيرتين، وشملت قائمة الدول التي طالبت واشنطن مواطنيها بالرحيل عنها مصر والبحرين والكويت وإيران والعراق وإسرائيل والأردن ولبنان وعمان وقطر والسعودية وسوريا والإمارات واليمن بالإضافة إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، وشددت التوجيهات على ضرورة استخدام وسائل النقل التجارية المتاحة قبل تفاقم الأوضاع الميدانية التي تنذر بمواجهات أوسع نطاقا تتجاوز الحدود الجغرافية الحالية.
وجهت السفارة الأمريكية بالرياض نداءات عاجلة لمواطنيها المقيمين داخل المملكة بضرورة الاحتماء الفوري في أماكن تواجدهم وعدم التحرك حتى صدور تعليمات جديدة عقب تعرضها لواقعة الهجوم الإيراني بمسيرتين، وتستمر التحقيقات الرسمية لتقييم الموقف الأمني الشامل وتحديد حجم الخسائر بدقة وملاحقة الجهات المسؤولة عن إطلاق الطائرات المسيرة التي اخترقت الأجواء، ويعكس هذا التحذير حالة القلق المتنامي من استهداف الرعايا الأجانب في ظل الصراع المشتعل الذي يضع المنطقة على فوهة بركان مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين الأطراف المتصارعة دوليا وإقليميا.







