
إذا أخذنا الصراع الحالى بين دولتين أمريكا وهى دولة نووية ( ٥ آلاف رأس نووى)وإيران وعندها مالايقل عن ٣٠ رأس نووى.
أما الأخيرة فيعرفا الموساد ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية أنها عندها العشرات من الرؤوس النووية منذ أن ضاع ١٨٠ كجم من البلوتونيوم من المفاعلات النووية بعد إنهيار الإتحاد السوفيتى فى التسعينات من القرن الماضى .
وذلك لايمكن لأي عاقل أن يتصور دولة تناطح دولتين نوويتين أمريكا وإسرائيل وعندها ٤٠٠ كجم من اليورانيوم ٢٣٨ بنسبة تخصيب ٦٠٪ ولاتعمل قنبلة نووية وهى مهددة وجوديا.
وعندها الصواريخ التى مداها ٢٠٠٠ كيلومتر فتصل الى إسرائيل وعندها صواريخ طويلة المدى ١٢ ألف كيلومتر بالاستعانة مع كوريا الشمالية وتصل الى البيت الابيض أو قصر ترامب كما هدد المرشد الأعلى. والرئيس ترامب لايعرف أن إيران عندها قنابل نووية لأن المخابرات الامريكية والاسرائيلية لم يخبراه بذلك خوفا أن يذيعها فيهاجر اليهود من إسرائيل للنجاة بحياتهم.
ولكن مساعدو ترامب توصلوا أخيرا لتلك الحقيقة عندما إستغرب أن إيران لم تطلب الإستسلام نتيجة للحشد العسكرى الأمريكى حولها.
أما السيناريو المتوقع إذا هددت إيران وجوديا بحيث يمكن أن يمحى النظام فستستعمل القنابل النووية واحدة على تل أبيب والأخرى على البيت الأبيض. ولا يوجد عاقل فى كلتا العاصمتين يرد على تلك الضربتين إنتقاما وذلك لأن رد إيران سيكون مدمرا لأمريكا وإسرائيل وستضغط كل الدول عليهما لعدم الرد خوفا من حدوث الشتاء النووى الذى سيدمر العالم كله شرقه وغربة أو مايقال عليه يوم القيامة.







