أردوغان وغوتيريش يبحثان الاتفاق الأمريكي الإيراني وقضايا إقليمية

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، التطورات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب الأوضاع في غزة ولبنان وسوريا والقرن الإفريقي وقبرص.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أكد فيه أردوغان أن تركيا تبذل جهودًا لإرساء السلام والاستقرار في مناطق عدة، لا سيما إيران وغزة والقرن الإفريقي، مشددًا على ضرورة استغلال فرصة الحل الدبلوماسي بين واشنطن وطهران.
منع تخريب مسار السلام
شدد أردوغان على أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية منع تخريب عملية السلام بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أهمية حماية المسار الدبلوماسي وعدم السماح لأي أطراف أو تطورات بتقويضه.
وأشار إلى أن التوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران يمثل فرصة مهمة يجب البناء عليها من أجل تعزيز الاستقرار الإقليمي وخفض التصعيد.
دعم بعثات الأمم المتحدة في سوريا
أكد الرئيس التركي أهمية استمرار أنشطة بعثات الأمم المتحدة في سوريا، مشيرًا إلى أن تركيا ستواصل تقديم الدعم اللازم بهذا الصدد.
كما تناول الاتصال آخر التطورات في جزيرة قبرص، والوضع الإنساني في غزة ولبنان، في ظل استمرار الأزمات الإقليمية المتداخلة.
اتفاق أمريكي إيراني
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أن مذكرة التفاهم مع إيران تم توقيعها بالكامل، وأن نصها سيُنشر لاحقًا، مشيرًا إلى أن مضيق هرمز سيُفتح بشكل كامل.
وأعلنت الولايات المتحدة وإيران، بوساطة باكستانية، التوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير الماضي، على أن تمهد الوثيقة لمرحلة تفاوضية تمتد 60 يومًا لبحث الملفات الفنية والسياسية العالقة.
تهدئة بعد أشهر من الحرب
بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير الماضي، حربًا على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها مصالح أمريكية في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل الماضي.
وتأتي المباحثات التركية الأممية في إطار تحركات إقليمية ودولية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع عودة التصعيد، خاصة مع ارتباط الاتفاق بملفات حساسة تشمل أمن الخليج، ومضيق هرمز، ولبنان، والبرنامج النووي الإيراني.


