السودانالعالم العربيالمغرب العربي

هيئة الأمم المتحدة للمرأة: الاغتصاب يُستخدم بشكل ممنهج في السودان والفاشر شهدت فظائع مروّعة

نددت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، الثلاثاء، بما وصفته بـ”جرائم قوات الدعم السريع” في السودان، مؤكدة أن الاغتصاب يُستخدم عمداً وبشكل منهجي ضد النساء والفتيات، في ظل تصاعد العنف وانهيار الأوضاع الإنسانية.

فظائع بعد سقوط الفاشر

وأشارت الهيئة، في تقرير صدر من جنيف، إلى أن قوات الدعم السريع استولت على مدينة الفاشر، مركز ولاية شمال دارفور، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بعد أكثر من 500 يوم من الحصار، موضحة أن هناك تقارير متزايدة عن فظائع وانتهاكات خطيرة.

وأوضح التقرير أن هذه الفظائع تشمل إعدامات ميدانية وعنفًا جنسيًا ممنهجًا، مؤكداً وجود أدلة متزايدة على استخدام الاغتصاب كأداة حرب ضد المدنيين، خصوصًا النساء والفتيات في دارفور.

نداء عاجل للتحرك الدولي

ونقلت الهيئة عن المديرة الإقليمية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في شرق وجنوب إفريقيا، آنا موتافاتي، قولها:

“كل يوم يتأخر فيه العالم عن اتخاذ إجراء بشأن السودان، تلد امرأة أخرى تحت وطأة القصف، أو تدفن طفلها جوعًا، أو تختفي دون عدالة.”

وأكدت موتافاتي أن استمرار التراخي الدولي في مواجهة هذه الانتهاكات “يُعمّق المأساة الإنسانية ويُطيل معاناة المدنيين”، داعية إلى تحرك عاجل لوقف الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها.

خلفية الأزمة

وجاء التقرير الأممي بعد أسابيع من استيلاء قوات الدعم السريع على الفاشر في 26 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وسط تقارير عن مجازر بحق المدنيين، واتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

وتشهد دارفور، منذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل/ نيسان 2023، موجات واسعة من العنف والنزوح والمجاعة، مع تزايد التقارير الدولية التي توثق جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الإقليم.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى