العالم العربيحقوق وحريات

محمد بن زايد آل نهيان يجدد الثقة بفاطمة خليفة الكعبي لتعزيز مسيرة حقوق الإنسان

أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة قرارا رسميا يقضي بإعادة تشكيل مجلس أمناء الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان لعام 2026 متضمنا تجديد الثقة في الدكتورة فاطمة خليفة الكعبي لتمثيل الهيئة في دورتها الجديدة حيث يعكس هذا التوجه الاستراتيجي حرص القيادة على استدامة العمل الحقوقي المؤسسي وتمكين الكفاءات الوطنية المشهود لها بالخبرة الدولية والميدانية في صون الحريات وفق أرقى المعايير العالمية المتبعة في هذا الشأن.

تجديد الثقة في الدكتورة فاطمة خليفة الكعبي لتعزيز العمل الحقوقي

أقر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة مرسوما يقضي باستمرار الدكتورة فاطمة خليفة الكعبي في منصبها داخل الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان إيمانا بدورها المحوري الذي قدمته خلال السنوات الماضية وتولت الدكتورة فاطمة خليفة الكعبي في الدورة الأولى التي امتدت من عام 2021 وحتى عام 2025 منصب نائب رئيس المجلس حيث سجلت بصمة واضحة في تطوير الأداء الحقوقي والمؤسسي وتترأس حاليا جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان وهو ما جعلها ركيزة أساسية في صياغة السياسات الحقوقية الوطنية خلال المرحلة الراهنة.

أطلقت الدكتورة فاطمة خليفة الكعبي أول مجلة دولية متخصصة في شؤون حقوق الإنسان بثلاث لغات عالمية شملت العربية والإنجليزية والفرنسية في خطوة استهدفت مخاطبة المجتمع الدولي وإبراز المكتسبات الحقوقية الإماراتية وامتلكت الدكتورة فاطمة خليفة الكعبي خبرة مهنية تتجاوز 15 عاما من العمل المتواصل في هذا الحقل الدقيق مما أهلها لتكون عضوا فاعلا في اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر إضافة إلى تخصصها العميق في مجالات التخطيط الاستراتيجي والجودة والتميز المؤسسي واستشراف المستقبل.

حصدت الدكتورة فاطمة خليفة الكعبي مؤهلات أكاديمية رفيعة المستوى بدأت بحصولها على درجة الليسانس في القانون ثم ماجستير حقوق الإنسان وصولا إلى نيل درجة الدكتوراه في الحقوق ونالت دبلما مهنيا متخصصا من المجلس العالمي للقانون والتحكيم وحقوق الإنسان في الولايات المتحدة الأمريكية مما جعلها مرجعا قانونيا معتبرا في المحافل الدولية وتعمل الدكتورة فاطمة خليفة الكعبي كمقيمة دولية معتمدة وفق نموذج التميز الأوروبي ومدققة معتمدة من جهات دولية مرموقة مثل ال ار كيو ا مما يعزز من قيمتها المهنية.

مسيرة حافلة بالإنجازات والجوائز الدولية في مجال الحقوق

استحققت الدكتورة فاطمة خليفة الكعبي التقدير الدولي والمحلي نتيجة أبحاثها ودراساتها المعمقة في الفكر الحقوقي حيث نالت أكثر من 15 وساما وميدالية رفيعة المستوى تعبيرا عن تميزها المهني وحصلت على 47 شهادة شكر وتقدير من مؤسسات كبرى تثمينا لجهودها في التدريب والمحاضرة والبحث العلمي وحرصت الدكتورة فاطمة خليفة الكعبي على نقل خبراتها كمدربة وطنية معتمدة للأجيال الصاعدة من العاملين في السلك القانوني والحقوقي بالدولة لضمان استمرارية النهج الإماراتي الرائد.

جسد القرار الأخير للقيادة الإماراتية الرؤية الثاقبة في الحفاظ على الكوادر المتخصصة التي تساهم في ترسيخ مكانة الدولة كنموذج إقليمي ودولي في احترام الكرامة الإنسانية وساهمت الدكتورة فاطمة خليفة الكعبي في تنفيذ العديد من المبادرات التي تتماشى مع أفضل الممارسات العالمية مما عزز من مصداقية التقارير الوطنية الصادرة عن الهيئة وأكد القرار أن الكفاءة والتميز هما المعيار الأساسي في اختيار أعضاء مجلس أمناء الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان لضمان تحقيق الأهداف الطموحة للدولة.
استهدفت عملية إعادة التشكيل ضخ دماء جديدة مع الحفاظ على الخبرات العريقة التي مثلتها الدكتورة فاطمة خليفة الكعبي لضمان انسيابية العمل المؤسسي الحقوقي وتابعت الدكتورة فاطمة خليفة الكعبي تنفيذ الخطط الاستراتيجية التي وضعتها الهيئة منذ تأسيسها مما أدى إلى تحقيق قفزات نوعية في ملف الحقوق والحريات وأوضحت التقارير الرسمية أن بقاء الدكتورة فاطمة خليفة الكعبي في منصبها يعد ضمانة لاستكمال الملفات الدولية العالقة وتعزيز لغة الحوار مع المنظمات الأممية المختصة بمراقبة أوضاع حقوق الإنسان حول العالم.

اختتمت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان إجراءات تشكيلها الجديد وسط تفاؤل كبير بقدرة المجلس على مواجهة التحديات المستقبلية بفضل وجود قامات علمية مثل الدكتورة فاطمة خليفة الكعبي وأفادت المصادر أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفا في إصدار الدراسات البحثية التي تخدم منظومة العدالة وصون الحقوق واعتبرت الدكتورة فاطمة خليفة الكعبي أن تكليفها الجديد هو مسؤولية وطنية تتطلب بذل المزيد من الجهد لرفعة اسم الإمارات في كافة المحافل الحقوقية الدولية بما يحقق تطلعات القيادة الرشيدة في بناء مجتمع آمن ومستقر يتمتع فيه الجميع بكامل حقوقهم.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى