العالم العربي

لبنان يعلن التحضير لمؤتمر دولي في باريس لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي

أعلنت الرئاسة اللبنانية، الأربعاء، أن التحضيرات جارية لعقد مؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في العاصمة الفرنسية باريس، في الخامس من مارس المقبل، وذلك في إطار حشد الدعم الدولي للمؤسستين العسكرية والأمنية في لبنان.

وقالت الرئاسة في بيان إن الرئيس جوزاف عون بحث خلال اجتماع عُقد الأربعاء التحضيرات الجارية لانعقاد المؤتمر، بحضور عدد من الموفدين والسفراء المعنيين بالملف اللبناني.

وشارك في الاجتماع مستشار وزير الخارجية السعودي يزيد بن فرحان، والموفد الفرنسي الوزير السابق جان إيف لودريان، إلى جانب السفير الأمريكي لدى لبنان ميشال عيسى، وسفراء السعودية وليد بخاري، ومصر علاء موسى، وقطر سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، وفرنسا هيرفيه ماغرو، إضافة إلى مساعد وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري محمد بن عبد العزيز آل ثاني.

وأوضح البيان أن المؤتمر، الذي يفتتحه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يهدف إلى حشد الدعم الدولي للمؤسستين العسكرية والأمنية في لبنان، بما يسهم في تعزيز قدرتهما على أداء مهامهما في ظل التحديات الأمنية الراهنة.

وأشار إلى أن المجتمعين اتفقوا على إجراء الاتصالات اللازمة لتأمين أوسع مشاركة دولية ممكنة في المؤتمر، بما يعكس اهتمام المجتمع الدولي باستقرار لبنان ودعم مؤسساته الشرعية.

وكانت الحكومة اللبنانية قد أقرت في 5 أغسطس 2025 قرار حصر السلاح بيد الدولة، بما يشمل السلاح غير الشرعي، ثم وضع الجيش اللبناني خطة من خمس مراحل لتنفيذ القرار.

وأعلن الجيش اللبناني، في بيان صدر قبل أيام، أن خطة حصر السلاح حققت أهداف مرحلتها الأولى في منطقة جنوب نهر الليطاني، ودخلت مرحلة متقدمة، محذرًا في الوقت نفسه من أن الاعتداءات الإسرائيلية واحتلالها مواقع لبنانية يؤثران سلبًا على استكمال تنفيذ الخطة.

في المقابل، أكد حزب الله في أكثر من مناسبة تمسكه بسلاحه، مطالبًا بإنهاء الاعتداءات الإسرائيلية وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية المحتلة.

ويأتي ذلك في ظل استمرار خروقات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر 2024، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى، إلى جانب استمرار احتلال خمس تلال لبنانية سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة، فضلًا عن مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

وخلال العدوان الإسرائيلي على لبنان الذي بدأ في أكتوبر 2023، قُتل أكثر من أربعة آلاف شخص وأصيب نحو 17 ألفًا، قبل أن يتوسع القتال إلى حرب شاملة في سبتمبر 2024، توقفت لاحقًا بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى