مقالات وآراء

د.أيمن نور يكتب: ماذا يعني أن تكون ليبراليا؟ حوار مع باسل عادل

أحمل في قلبي مشاعر أبويّة وأخويّة دافئة تجاه أبناء مراحل السياسة والحياة الحزبية في مصر. بعضهم أسماء عزيزة على قلبي، وبعضهم أقرب إلى عقلي وروحي. ومن بينهم ابني العزيز باسل عادل، الذي أقدّر حساسية اللحظة التي يمر بها، وأحترم مقاصده حتى وإن اختلفت مع بعض أدائه أو تصريحاته.

الليبرالية الحقيقية غير المغشوشة ليست مجرّد لافتة حزبية أو موقف إقصائي، بل هي فضاء واسع يحتضن الاختلاف، ويمنح كل إنسان حقه في التعبير عن رأيه. فالليبرالي الحقيقي لا يكون إقصائيًا ولا تابعًا، بل يكون صاحب موقف مستقل يؤمن بمدينة الدولة لا بدولة المدينة. الليبرالي الحق يقول رأيه بوضوح، ولا يصفّق لانتهاك حقوق الإنسان أو الحريات العامة حتى لو كان الضحية خصمًا سياسيًا.

وكما أضفنا، فإن التعاطف مع المظلوم لا يعني بالضرورة التحالف الأعمى معه، لكنه أفضل بكثير من السقوط في هاوية تبرير الظلم أو الصمت عليه. فالليبرالية الحقيقية هي موقف أخلاقي قبل أن يكون موقفًا سياسيًا، وهي تحالف دائم مع القيم الإنسانية.

في ختام هذا الحديث، أؤكد أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للودّ قضية، وما أعلنه باسل عادل أحترمه من باب الحفاظ على ما تبقى من مشاعر قديمة أحتفظ له برصيد منها. التسامح هنا ليس ضعفًا، بل هو جوهر الليبرالية التي تجمعنا أكثر مما يفرقنا.

وكما قال أحد الحكماء: “الاختلاف في الرأي ينبغي ألا يؤدي إلى العداء.” بهذا التسامح وهذه الروح الودية، نؤكد أن الليبرالية ليست قناعًا، بل جوهر إنساني نبيل يتسع للجميع.
~~~~~
من هو؟ (1)
🔸..تلميذ لم ينجح إلا في الفشل
🔸..صحفي يكتب كمن يعتذر عن ميراث ابيه
🔸..إنسان لا يُتقن سوى خسارة إنسانيته وكل من حوله
🔸..إعلامي كومبارس على مسرح الرداءة والردح
🔸..نائب بلا قضية ولا ظل ولا صوت ولا ذكر.
🔸..مقدم برنامج يُقدِّم الفشل أكثر مما يُقدِّم نفسه
🔸شريك دائم في شركة الإفلاس ولم يفسخ العقد يومًا
رحم الله ابيه
هل تعرف من هو؟

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى