حوارات وتصريحاتشباك نورمقالات وآراء

د. أيمن نور: فيديو قديم يشرح موقفي منذ 13 عامًا حتى اليوم… هل أجاب عن تساؤلاتكم؟

نشر الدكتور أيمن نور عبر صفحته الشخصية على فيسبوك مقطعًا مصورًا قديمًا من حوار تلفزيوني، قال إنه عثر عليه “منذ قليل”، معتبرًا أن ما جاء فيه على الصعيد السياسي يُعبّر بدقة عن موقفه “منذ 13 عامًا – وللآن”، وداعيًا المتابعين للتعليق حول ما إذا كان الفيديو قد أجاب عن تساؤلات مطروحة لدى البعض في الوقت الراهن.

وخلال الحوار، تطرق نور إلى تفاصيل تتعلق بفترة سجنه وما وصفه بظروف صحية وإنسانية قاسية، مؤكدًا أنه لم “يلعب” بملف المرض داخل السجن، وأن المشكلة الأساسية كانت في منع العلاج وتنفيذ أحكام قضائية سمحت بدخول الدواء، إلى جانب حديثه عن تعرّضه لاعتداءات وإصابات أثناء الترحيلات، كما تناول أسباب توتر علاقته بالنظام السابق، وموقفه من انتخابات الرئاسة، ومساندته لمحمد مرسي في جولة الإعادة، ورؤيته لمسار الثورة والخصومات السياسية.

“المرض في السجن كان نتيجة الظروف”… وتحذير من “موت مفاجئ”

قال نور إن وضعه داخل السجن “كان يؤدي إلى المرض بذاته”، موضحًا أنه يعاني من السكر، وأن عدم انتظام العلاج ورفض إدخال الدواء — حتى بعد حكم قضائي — كان قد يفضي إلى الموت، مشيرًا إلى تقرير طبي شرعي ذكر أنه معرض لما سماه “الموت المفاجئ” نتيجة تدهور مرتبط بعدم تنظيم السكر في الدم.

“خرجت قبل الموعد بأربعة أشهر… لأسباب أمنية”

أوضح نور أن خروجه من السجن قبل موعده بأربعة أشهر لم يكن بسبب الحالة الصحية، بل كان — وفق قوله — “قرارًا أمنيًا محضًا” لتفادي مشهد استقبال جماهيري كبير كان متوقعًا في الموعد الأصلي.

رواية عن اعتداءات وإصابات خلال “ترحيل” إلى محكمة الجيزة

سرد نور تفاصيل واقعة قال إنه تعرض خلالها لإصابات متعددة أثناء عملية ترحيل، مؤكدًا أنه عاد بإصابات “من بينها إصابة كبيرة في الظهر”، وأنه جرى تحرير محضر رسمي بتفاصيل المأمورية وحالته قبل وخلال العودة، مع الإشارة إلى وجود تقارير طب شرعي.

“سبب العداء” مع النظام السابق… وملف توريث الحكم

ربط نور أسباب العداء مع النظام السابق — بحسب حديثه — بدخوله منطقة “منافسة النظام” وتقديم نفسه كبديل مدني شاب، معتبرًا أن الأنظمة “شبه الاستبدادية” تقبل بوجود معارضة طالما بقيت “داخل الخط”، لكنها تتحسس ممن يطرح نفسه كبديل سياسي مباشر.

“لم أندم لحظة”… والحديث عن انتخابات الرئاسة

قال نور إنه لم يشعر بالندم على خوض تجربة انتخابات الرئاسة رغم ما ترتب عليها من سجن وأزمات، معتبرًا أن ما جرى منذ 2005 ساهم في “كسر الأصنام” السياسية، وأنه يرى أن “الرئاسة ليست حلمه” بالمعنى الشخصي، بل يتمنى دعم أي رئيس قادر على تنفيذ أحلام المصريين.

موقفه من 2012: “ساندت مرسي في الإعادة”

تحدث نور عن موقفه من انتخابات 2012، موضحًا أنه وقف مع محمد مرسي في جولة الإعادة من منطلق رفض المرشح المقابل، معتبرًا أن الإخوان كانوا “جزءًا من الثورة” على حد تعبيره، كما تطرق إلى رؤيته لأداء بعض المرشحين بعد الانتخابات، وموقفه من عمرو موسى وحمدين صباحي والبرادعي.

نص الحوار كاملًا (كما ورد)

اهلا بكم في “اقر واعترف”… دكتور أيمن نور هتقر وتعترف؟
هقر واعترف.

س: انت هتقر وتعترف إنك بتلعب بقصة المرض في السجن لتخرج بذكاء زي ما “بيعبها” حسني مبارك؟
ج: لا… الحقيقة ما لعبتش بده… لكن الحقيقة إن الوضع اللي كنت بتعرض له كان وضع يؤدي إلى المرض بذاته… أنا عندي سكر… وده بشدة… في مرحلة السجن ظهر… وكان يقتضي إن يكون علاجي عادي… عدم وجود ده أو رفض دخول العلاج حتى بعد ما حصلنا على حكم قضائي بدخول العلاج كان بيؤدي إلى الموت… لأن حقيقة حياتي بالموت… غير إن تقرير الطب الشرعي اللي عمله الدكتور أيمن فودة كبير الأطباء في الوقت ده قال إنه معرض لما يسمى بموت الفجأة نتيجة انحدار عدة… وأشار نتيجة عدم تنظيم السكر في الدم…

س: ما هو نص البلد عندها سكر… ده مش سبب…
ج: ما أنا ما أريدش… أنا جلست أربع سنين وشوية… قبل ما أعادي بأربعة أشهر… وكان خروجي قبلها بأربعة أشهر مالوش أي علاقة بالأسباب الصحية… كان قرار أمني… لأن ماكانوش يريدوني أخرج في موعد محدد… الناس عارفة لحظة خروجي من موعد… لأن كان في الموعد المحدد ناس توقعته… عمل مظاهرات في القاهرة… كان في استقبال كبير جدًا… كانوا يرغبوا يتفادوا ده… فخرجت قبل “القطار” ليس لأسباب صحية ولكن لأسباب أمنية محضة من وجهة نظرهم…

س: في النهاية من حق أي سجين… حتى لو كان حسني مبارك؟
ج: أنا بقول الكلام ده في كل وقت… حقوقه ساقطة… بس ما ياخدش أكتر منها…

س: بلاغات 2007؟
ج:… بلاغ… وتم إحالة بلاغ منهم للمحكمة… وكان منهم بلاغ تعذيب… مش زي اللي بنشوفه في الأفلام… لكن الوضع الحالي في السجون ما يسمحش بالتعذيب داخل السجون… لكن في وقائع… وتقارير طب شرعي…

س: انت كنت بتكتب مقال “ماذا لو مات مبارك”…؟
ج:… صباح يوم 17/5/2007 جالي ضباط السجن… “اتفضل في ترحيل لمحكمة الجيزة”… قلت: الجيزة ليه؟ قالوا: قضية عمالية… قلت: أنا لا عامل عند حد ولا عندي عمال… إزاي؟… وقلت: أنا عايز أشوف العربية… كنت بترحل في حاجة مصفحة مرتفعة… وعندي مشكلة في ركبتي من قلة الحركة… قلت لهم: لا… جابوا دكتور… كتب إن حالتي الصحية جيدة… طلعت العربية… بعد ما تحركنا… حصلت واقعة… وكان موجود حوالي 40 ضابط… ومنهم اللواء عماد شحاتة… وقلت إن الراجل كان بيشارك في التعذيب… أنا شخصيًا تعذبت منه…

… (ويستكمل نور سرد الواقعة) …
رجعت خارج السجن… ورجعت بـ 16 إصابة… من بينهم إصابة كبيرة في ظهري… وكان مشهد غريب… عملوا محضر تفصيلي إن المأمورية كان فيها فلان وفلان… وإنه كان سليم وراجع الآن…

س: ما سبب التوتر بينك وبين النظام السابق؟
ج: السبب العام إن الأنظمة شبه الاستبدادية… بتدي شعارات رومانسية وديمقراطية لكنها متحررة من المضمون… تقبل بوجود معارضة… لكن لما دخلت منطقة منافسة النظام… وقلت “أنا بديل شاب مدني” ده كان بيفسد معادلة “أنا أو مفيش”…

س: هل كان فيه تواصل بخصوص جمال مبارك وحزب؟
ج:… في كلام واتصالات… لكن أنا ما كلمتوش…

س: هل ندمت على الرئاسة والسجن والمشاكل؟
ج: أقسم بالله العظيم… ما شعرت لحظة واحدة بالندم… حتى جوه السجن… رغم إن الأزمات الصحية كانت بيني وبين الموت شبر…

س: هل بكيت في السجن؟
ج:… دموعي تحجرت في السجن… بكيت بعد ما خرجت لأن اللي بعد السجن كان أسوأ…

س: هل كان فيه “مكيدة عائلية” بعد خروجك؟
ج:… كان في تخطيط… وخروجي قبلها بأربعة أشهر كان مرتبط بمخطط…

س: توكيلات حزب الغد؟
ج: والله ما زورت توكيلات… ولا أعرف… دي قصة ملفقة…

س: علاقتك بأمن الدولة؟
ج:… دخلت أمن الدولة ثلاث مرات في حياتي… مرة كان في مكتب صلاح سلامة… وطلبوا تهنئة الوزير… وحصل كلام… والمرة الثالثة وأنا مسجون… حصلت تفاصيل…

س: هل أصواتك في 2005 كانت من الإخوان؟
ج:… زرت كل التيارات… لكن إن معظم الأصوات كانت من الإخوان… ده غير صحيح…

س: 2012 وموقفك من مرسي وشفيق؟
ج:… وقفت مع الدكتور مرسي في جولة الإعادة… مش لأن مرسي… لكن ضد المرشح الآخر…

س: عمرو موسى وحمدين والبرادعي؟
ج:… حمدين صديقي… وعمرو موسى كنت شايفه مناسب… والبرادعي لو رشح كان فاز بجدارة…

س: جميلة إسماعيل؟
ج:… هي أم أولادي… واللي بينّا الأولاد… أهم من أي شيء…

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى