أحزاب وبياناتمصر

السيد البدوي: حال «الوفد» يستدعي اعتذارًا صريحًا للشعب المصري

أكد السيد البدوي، الرئيس الأسبق لحزب الوفد، أن الوضع الحالي للحزب شديد الصعوبة، مشددًا على أنه يسعى للعودة بالوفد إلى مكانته الطبيعية التي تليق بتاريخه ودوره الوطني، معتبرًا أن ما آل إليه الحزب يستوجب اعتذارًا صريحًا إلى الشعب المصري.

لماذا ترشحتم مرة أخرى؟

قال البدوي إن قراره بالترشح مجددًا لرئاسة الحزب جاء استجابة لمطالبات متكررة من الوفديين، الذين يرون ضرورة عودة الحزب إلى سابق عهده، موضحًا أن الهدف الأساسي هو استعادة قوة الوفد السياسية وتأثيره الحقيقي في الشارع المصري.

تقييم الوضع الحالي للوفد

وصف البدوي الحالة الراهنة للحزب بأنها شديدة الصعوبة، مشيرًا إلى أنها تشبه إلى حد كبير الأزمة التي مر بها الوفد عام 2006 في عهد الراحل الدكتور نعمان جمعة، مؤكدًا أن تراجع الحزب إلى هذا المستوى لا يليق بتاريخه ولا بتضحيات رجاله.

الرفض السابق للقوائم الانتخابية

أوضح البدوي أنه خلال رئاسته السابقة رفض الدخول في قوائم انتخابية، لأن الوفد كان وقتها قويًا وقادرًا على خوض المنافسة منفردًا، وكان يمتلك تمثيلًا برلمانيًا واضحًا، بواقع نحو 42 نائبًا في مجلس الشعب و15 نائبًا في مجلس الشورى.

تقييم رئاسة عبد السند يمامة

أكد البدوي احترامه لكل من تولى رئاسة الحزب، مشيرًا إلى أن لكل رئيس إمكاناته وقدراته، وأن أي قيادة تمتلك الفرصة لوضع الحزب على الطريق الصحيح إذا أحسنت إدارة الخلافات ولمّ الشمل.

رؤية لتطوير الحزب

كشف البدوي عن رؤيته لإعادة بناء الحزب تنظيمياً، موضحًا أنه أسهم سابقًا في تعديل اللائحة الداخلية، وتأسيس لجان مثل لجنة المواطنة ولجنة ذوي الإعاقة واتحاد شباب الوفد، ويسعى الآن لتفعيلها بالكامل، مع اعتماد مسمى «دستور الوفد» لضمان الالتزام المؤسسي.

تطوير المؤسسة الإعلامية

أعلن البدوي عن خطة لتطوير المؤسسة الإعلامية للحزب، تشمل البوابة الإلكترونية وجريدة الوفد، على غرار نماذج إعلامية كبرى، مع تقديم برامج متنوعة سياسية وثقافية واجتماعية ورياضية، بهدف خلق مصادر دخل حقيقية للصحفيين وتحسين أوضاعهم المعيشية.

المال السياسي داخل الحزب

شدد البدوي على أن الوفديين لا يُشترون بالمال، مؤكدًا أن تاريخ الحزب قائم على المواقف السياسية وليس المصالح المادية، وأن الوعي السياسي للوفديين حمى الحزب عبر تاريخه من السقوط في فخ المال السياسي.

الدور الوطني للوفد

أشار البدوي إلى الدور الوطني الذي لعبه الحزب في مراحل حرجة، مؤكدًا أن شباب الوفد ساهموا في حماية مؤسسات الدولة، وأن جماعة الإخوان كانت «تعمل للوفد ألف حساب» نظرًا لقوة حضوره وتنظيمه.

حكومة ظل الوفد

قال البدوي إن حكومة ظل الوفد قدمت عددًا من الوزراء الذين خدموا الدولة، من بينهم منير فخري عبد النور، والدكتور علي السلمي، والكابتن طاهر أبو زيد، وأسامة هيكل، إلى جانب عدد من المحافظين، ما يعكس قدرة الحزب على إنتاج كوادر تنفيذية حقيقية.

موقف الوفد من 30 يونيو

أكد البدوي أن الوفد وقف بقوة مع الدولة في 30 يونيو، وكان له دور وطني بارز في مواجهة الإرهاب والحفاظ على مؤسسات الدولة واستقرار الوطن.

مغادرته الحزب عام 2018

اختتم البدوي حديثه بالتأكيد على أنه غادر الحزب عام 2018 وهو قوي ومتماسك، مشيرًا إلى أن الوفديين ظلوا موحدين ولم يُهَن أي منهم خلال فترة رئاسته، مؤكدًا أن الاختلاف لا يفسد الاحترام، وأن الهدف يظل دائمًا خدمة الوفد والوطن.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى