أخبار العالم

تعرف على أبرز ردود الفعل الدولية إزاء اعتقال مادورو

آثار الهجوم الأمريكي على فنزويلا، واعتقال رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى خارج البلاد ردود فعل دولية رفضا للعملية كونها تمثل انتكاها صارخا للقانون الدولي.

في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” عقب ساعات من الهجوم، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نجاح العملية التي نفذت بالتنسيق مع أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية. ووصف ترامب في تصريح لاحق لصحيفة “نيويورك تايمز”، الضربات بأنها “عملية بارعة نتجت عن تخطيط جيد جدًا”، معلنًا عن مؤتمر صحفي مرتقب في “مار-أ-لاجو” للكشف عن التفاصيل الكاملة.

وكانت سبعة انفجارات عنيفة هزَّت العاصمة كاراكاس وسط تحليق مكثف للطيران الحربي، فيما أكدت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريجيز، انقطاع الاتصال بمادورو، مطالبة واشنطن بتقديم “إثبات حياة” فوري له وللسيدة الأولى، وواصفة الهجوم بـ”العدوان الإمبريالي” الذي طال مواقع مدنية وعسكرية.

وأدانت فرنسا، في بيان عن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، العملية العسكرية التي أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، معتبرة أنها تشكل انتهاكا صريحا لمبدأ عدم اللجوء إلى القوة الذي يقوم عليه القانون الدولي.

ووصفت وزارة الخارجية الروسية الهجوم بـ”العدوان المسلح” الذي يعكس تغوّل “العدائية الفكرية” على الدبلوماسية، داعية إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن، بحسب وكالات الأنباء العالمية “رويترز” و”فرانس برس” و”أسوشتيد برس”.

من جهتها، أدانت إيران بشدة ما وصفته بـ”الانتهاك الفاضح للسيادة الدولية”، محذرة من أن عواقب هذا الهجوم ستؤثر على استقرار النظام الدولي بأكمله.

في القارة الأوروبية، ساد الحذر والقلق إذ دعت إسبانيا إلى خفض التصعيد وأبدت استعدادها للقيام بدور “المساعي الحميدة” والوساطة لإيجاد حل سلمي. 

وفي بروكسل، أجرت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس اتصالاً بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، مشددة على ضرورة احترام ميثاق الأمم المتحدة وضمان سلامة مواطني الاتحاد الأوروبي في فنزويلا. ودعا الاتحاد الأوروبي إلى تهدئة التوترات في فنزويلا وإيجاد حل يحترم القانون الدولي ومبادئ الأمم المتحدة. 

من جهتها، شكلت ألمانيا فريق أزمة لمتابعة الموقف، بينما أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني أنها تتابع الوضع عن كثب، مع إيلاء اهتمام خاص للجالية الإيطالية الضخمة في فنزويلا (نحو 160 ألف شخص). كما أكدت بلجيكا تنسيقها الكامل مع الشركاء الأوروبيين لمراقبة التطورات.

إقليميًا، أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو حالة الاستنفار الأمني على الحدود استعدادًا لتدفق محتمل للاجئين، مطالبًا مجلس الأمن بالنظر في “العدوان على سيادة أمريكا اللاتينية”.

وفي خضم هذه التطورات، حثَّت وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها الموجودين في فنزويلا على “البقاء في أماكنهم” وتجنب الحركة، في ظل الوضع الأمني المتقلب، بينما اعتبر نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو أن رحيل مادورو يمثل نهاية حقبة “الطاغية” وبدء مسار العدالة.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى