البرهان: معركة الجيش ضد الدعم السريع مستمرة ولن تنتهي إلا بالقضاء على التمرد

جدّد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، التأكيد على استمرار المعركة ضد قوات الدعم السريع، مشددًا على أن هذه المواجهة «لن تنتهي إلا بنهاية التمرد».
جاء ذلك في كلمة ألقاها البرهان عقب صلاة الجمعة، في منطقة عد بابكر شرقي العاصمة الخرطوم، حيث دعا السودانيين إلى التكاتف والوحدة من أجل حماية البلاد.
وأكد البرهان أن السودانيين، بمختلف قبائلهم ومجتمعاتهم وطرقهم الصوفية، مطالبون بالتماسك في مواجهة ما وصفه بمحاولات استهداف السودان، قائلًا إن «العدو يتربص بالبلاد في كل مكان»، وإن «معركة الكرامة ما زالت مستمرة».
وأضاف أن هذه المعركة، بحسب تعبيره، لن تنتهي إلا بالقضاء الكامل على التمرد وداعميه، مشددًا على رفض الشعب السوداني للظلم والذل والمهانة، ورفضه لأي محاولات لفرض حلول أو قيم من الخارج.
وأشار رئيس مجلس السيادة إلى أن للسودانيين قيمهم وأخلاقهم وأعرافهم الخاصة، مؤكدًا أنهم لن يقبلوا بما يُملى عليهم أو بما من شأنه تقويض هذه القيم.
خلفية الصراع
وتشهد السودان منذ أبريل 2023 حربًا دامية بين الجيش وقوات الدعم السريع، على خلفية خلافات تتعلق بملف دمج القوات، ما أدى إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، شملت سقوط عشرات الآلاف من القتلى ونزوح نحو 13 مليون شخص.
وتسيطر قوات الدعم السريع حاليًا على معظم ولايات إقليم دارفور الخمس غربي البلاد، باستثناء أجزاء من شمال دارفور، فيما يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الأخرى، بما فيها العاصمة الخرطوم.
ويُعد إقليم دارفور نحو خُمس مساحة السودان البالغة أكثر من 1.8 مليون كيلومتر مربع، بينما يتركز غالبية سكان البلاد، البالغ عددهم قرابة 50 مليون نسمة، في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش.


