الدفاعات الجوية العراقية تعترض مسيّرة قرب سجن أبو غريب وتؤكد استقرار الوضع الأمني

أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق، فجر الثلاثاء، تمكن الدفاعات الجوية من اعتراض طائرة مسيّرة حاولت الاقتراب من محيط سجن أبو غريب غرب العاصمة بغداد، مؤكدة عدم تسجيل أي خروقات أمنية وأن الوضع مستقر بالكامل.
وقال رئيس خلية الإعلام الأمني الفريق سعد معن، في بيان نقلته وكالة وكالة الأنباء العراقية، إن “الدفاعات الجوية تمكنت من معالجة طائرة مسيّرة حاولت الاقتراب من محيط سجن أبو غريب”.
“تم التعامل معها وفق الإجراءات المعتمدة”
وأضاف معن أن القوات الأمنية “تعاملت مع المسيّرة وفق الإجراءات المعتمدة دون تسجيل أي خروقات تُذكر”، في إشارة إلى السيطرة السريعة على الموقف ومنع أي تهديد محتمل.
وأكد المسؤول الأمني أن السجن “لا يوجد بداخله أي من سجناء قضايا الإرهاب”، مشددًا على أن “الوضع الأمني مستقر بالكامل”.
دعوة لعدم تداول الشائعات
ودعت خلية الإعلام الأمني إلى اعتماد البيانات الرسمية الصادرة عنها حصريًا، وعدم تداول الشائعات أو الأخبار غير الدقيقة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
تزامن مع تصعيد إقليمي واسع
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق، على خلفية العدوان الإسرائيلي–الأمريكي المتواصل ضد إيران، والذي بدأ صباح السبت، وأسفر عن سقوط مئات القتلى، بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وردّت طهران بإطلاق رشقات صاروخية وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل وقواعد أمريكية في عدد من الدول الخليجية والعربية، ما وسّع رقعة التوتر في الإقليم.
وتشير التطورات إلى أن تل أبيب وواشنطن مضتا في هذا التصعيد رغم ما أُعلن سابقًا عن تقدم في مسار المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بوساطة عُمانية، وفق تصريحات صادرة عن مسؤولين من الجانبين.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن هذه ليست المرة الأولى التي يتزامن فيها تصعيد عسكري مع مسار تفاوضي بين طهران وواشنطن، إذ سبق لإسرائيل أن شنت عدوانًا في يونيو/حزيران 2025 خلال مرحلة تفاوض مماثلة.
ويعكس اعتراض المسيّرة قرب سجن أبو غريب حالة التأهب الأمني التي تعيشها بغداد، في ظل مخاوف من امتداد تداعيات الصراع الإقليمي إلى الساحة العراقية.

