بقايا الحروب تفجر ذعر العاصمة بعد سيناريوهات كاذبة عن قصف صاروخي بالتاجي

شهدت العاصمة العراقية حالة من الاستنفار والارتباك الشديد في الساعات الأخيرة عقب سماع دوي مدوٍّ أثار الرعب في قلوب السكان والمارة، ودفعت الأجواء المشحونة بمحيط الواقعة إلى انتشار تأويلات متضاربة كشفت عن ثغرات واضحة في تأمين المواقع الحيوية، وتسببت الشائعات المتداولة في إحداث بلبلة واسعة النطاق بين المواطنين الذين ظنوا أن المدينة تعرضت لهجوم عدائي مباغت، وتطلبت الأزمة تدخلاً عاجلاً وحاسماً من الأجهزة الأمنية لفرض السيطرة الميدانية وتفنيد الروايات المرتبكة قبل تفاقم الوضع.
امتداد النيران خلف المجمع السكني
سجلت الساعات المتأخرة من ليل السبت اشتعالاً مفاجئاً للنيران داخل مساحة مخصصة للطمر الصحي تستخدم للتخلص من النفايات، وتسببت العشوائية في التعامل مع المخلفات في امتداد ألسنة الحريق إلى مساحة صغيرة من الحشائش الجافة المحيطة بالمكان، ووقع الحادث المثير للجدل تحديداً خلف مجمع الرياحين السكني الواقع في نطاق قضاء التاجي، وتفاجأ الجميع أثناء تصاعد النيران بانفجار عنيف لجسم غريب مجهول الهوية كان مدفوناً في تلك المنطقة المهملة.
تفنيد الروايات الكاذبة وبدء التحقيقات
هرعت الأجهزة المتخصصة وفرق الإطفاء إلى موقع الحادث ومحيط المجمع السكني للسيطرة على الحريق وإخماده قبل امتداده، وباشرت القيادات الأمنية فتح تحقيق موسع لمعرفة طبيعة الانفجار وملابسات وجود هذا الجسم، ورجحت الفحوصات الأولية للفريق الفني أن المقذوف المنفجر يعتقد أنه مخلف حربي قديم ترك دون تمشيط أو تطهير، ونفى مصدر أمني كافة الأنباء الكاذبة التي تحدثت عن سقوط صاروخ أو انفجار عبوة ناسفة استهدفت المنطقة.







