سوريا تحيي الذكرى الـ12 لهجوم الغوطة الكيميائي

شهدت العاصمة السورية دمشق، الخميس، فعاليات لإحياء الذكرى الثانية عشرة للهجوم الكيميائي الذي نفذه نظام بشار الأسد على منطقة الغوطة الشرقية في 21 أغسطس/ آب 2013، وأسفر عن مقتل أكثر من 1400 مدني، بينهم مئات النساء والأطفال.
فعاليات الإحياء
وعند الساعة 02:30 فجرًا، وهي لحظة وقوع الهجوم، صدحت مساجد حي زملكا بالتكبيرات، فيما تجمع عشرات المدنيين على جسر زملكا مرددين هتافات تطالب بمحاسبة المسؤولين عن المجزرة.
وقال الناجي محمد حاتم، وهو من سكان المنطقة: “في مثل هذه اللحظة قبل 12 عامًا فقدنا نحو 1500 إنسان من عائلاتنا وأصدقائنا، بينهم أبي وأخي وعمي وابن أخي. اليوم نُحيي الذكرى ونطالب بمحاسبة بشار الأسد ومنفذي الهجوم”.
الهجوم والمجزرة
الهجوم وقع فجر 21 أغسطس/ آب 2013، حيث قصفت قوات النظام الغوطة الشرقية بصواريخ محملة بمواد كيميائية، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 1400 مدني اختناقًا، في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها سوريا خلال الحرب.
تكرار الهجمات الكيميائية
ووفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان، نفذ نظام الأسد منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011 ما لا يقل عن 217 هجومًا بالأسلحة الكيميائية ضد مناطق سكنية خاضعة للمعارضة، رغم القرارات الدولية التي تحظر استخدام هذا النوع من الأسلحة.
جريمة لم تُمحَ من الذاكرة
ما زالت مجزرة الغوطة الكيميائية حاضرة في ذاكرة السوريين، حيث يعتبرونها شاهدًا على استخدام النظام أسلحة محرمة دوليًا دون محاسبة، فيما تتواصل المطالبات المحلية والدولية بفتح تحقيق شامل وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة الدولية.