العالم العربيفلسطين

السعودية: الكارثة الإنسانية في غزة نتيجة غياب آليات الردع والمحاسبة

اعتبرت وزارة الخارجية السعودية أن تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة “نتيجة مباشرة لغياب آليات الردع والمحاسبة أمام جرائم الاحتلال الإسرائيلي”، وذلك في بيان أعقب التقرير الصادر عن المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) الذي أعلن رسميًا تفشي المجاعة في القطاع.

بيان الخارجية السعودية

أكدت الخارجية أن الوضع القائم “سيظل وصمة عار في جبين المجتمع الدولي، وفي مقدمته الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، ما لم يُسارع بالتدخل الفوري لإنهاء المجاعة ووقف حرب الإبادة والجرائم بحق الشعب الفلسطيني”.

وأضاف البيان أن “المملكة تعرب عن قلقها البالغ في ضوء تقرير (IPC) وإعلان حالة المجاعة رسميًا في قطاع غزة، وتدين جرائم الإبادة التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين العزل”.

تقرير أممي عن المجاعة

أعلنت المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، الجمعة، حالة المجاعة في مدينة غزة (شمال)، متوقعةً أن تمتد إلى محافظتي دير البلح (وسط) وخان يونس (جنوب) بنهاية سبتمبر/ أيلول المقبل.

في المقابل، سارعت إسرائيل إلى مهاجمة التقرير رغم استناده إلى معطيات وحقائق، وادعت أنه مبني على شهادات “هاتفية”. وتضم المبادرة الدولية 21 منظمة بارزة، من بينها منظمة الأغذية والزراعة (فاو)، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمات الأمم المتحدة للأطفال (يونيسف)، والصحة العالمية، إلى جانب “أوكسفام” و”أنقذوا الأطفال”.

استمرار الحصار ومنع المساعدات

رغم تكدس شاحنات المساعدات على مداخل قطاع غزة، تواصل إسرائيل منع دخولها أو التحكم في توزيعها بكميات شحيحة للغاية، لا تعدو كونها “نقطة في محيط” وفق تقارير أممية. كما تهربت منذ 2 مارس/ آذار الماضي من تنفيذ اتفاق مع حركة حماس يتضمن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وأبقت على معابر القطاع مغلقة.

حصيلة الحرب على غزة

منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة على غزة شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير، في تجاهل واضح للنداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية.

وأسفرت هذه الحرب عن استشهاد 62 ألفًا و263 فلسطينيًا، وإصابة 157 ألفًا و365 آخرين معظمهم من النساء والأطفال، فضلًا عن أكثر من 9 آلاف مفقود، ونزوح مئات الآلاف، إضافة إلى مجاعة أزهقت أرواح 273 شخصًا بينهم 112 طفلاً.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى