حفتر يبحث مع رئيس المخابرات المصرية التعاون الأمني والاستخباراتي في بنغازي

بحث القائد العام لقوات الشرق الليبي خليفة حفتر مع رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء حسن رشاد، الأحد، سبل التعاون بين البلدين في “المجالات الأمنية والاستخباراتية”.
جاء ذلك خلال استقبال حفتر لرشاد والوفد المرافق في مكتبه بمدينة بنغازي (شرق ليبيا)، بحسب بيان صادر عن قوات الشرق الليبي، دون الإشارة إلى مدة زيارة المسؤول المصري، فيما لم تُصدر القاهرة أي تعليق رسمي على اللقاء حتى مساء الأحد.
تفاصيل اللقاء
وأوضح البيان أن اللقاء شهد “مناقشة سبل التعاون بين ليبيا ومصر في المجالات الأمنية والاستخباراتية وبحث آليات التنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك بما يسهم في دعم الاستقرار وخدمة المصالح العليا للبلدين الشقيقين”.
كما قدّم رئيس المخابرات العامة المصرية التهنئة لكل من الفريق أول ركن صدام حفتر (نائب القائد العام) والفريق أول ركن خالد حفتر (رئيس الأركان العامة)، بمناسبة ترقيتهما وتسلّمهما مهامهما الجديدة.
تعيينات مثيرة للجدل داخل قوات حفتر
وكان حفتر قد عيّن في 11 أغسطس/آب الجاري نجله صدام نائبا له، كما أصدر في 19 من الشهر ذاته قرارا بتعيين نجله الآخر خالد رئيسا للأركان العامة بدلا من الفريق عبد الرزاق الناظوري.
الخطوة اعتبرها مراقبون تعزيزاً لهيمنة عائلة حفتر على مفاصل المؤسسة العسكرية في الشرق الليبي.
الانقسام العسكري والسياسي في ليبيا
ويشهد الجيش الليبي انقساما بين قوتين أساسيتين:
- الأولى في شرق البلاد بقيادة خليفة حفتر.
- والثانية في الغرب بقيادة الفريق أول ركن محمد الحداد، التابع لرئاسة أركان الجيش في حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، المعترف بها دوليا.
وتقود بعثة الأمم المتحدة منذ سنوات جهودا لتوحيد المؤسسة العسكرية عبر لجنة 5+5 التي تضم خمسة عسكريين من الشرق ومثلهم من الغرب، إلى جانب مساعٍ أخرى تهدف إلى إنهاء الانقسام السياسي وإجراء انتخابات عامة طال انتظارها.
انتخابات مؤجلة وآمال بإنهاء الأزمة
تأمل الأوساط الليبية أن تؤدي الانتخابات المقبلة، حال التوافق على إجرائها، إلى إنهاء الصراع بين الحكومتين المتنافستين:
- حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس برئاسة الدبيبة.
- وحكومة أخرى موازية مقرها بنغازي يترأسها أسامة حماد منذ مطلع 2022 بدعم من مجلس النواب.
- ويعاني الليبيون منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011 من فترات انتقالية متواصلة وصراعات مسلحة وسياسية عطّلت جهود الاستقرار والتنمية.