نادي الأسير يدين احتجاز الاحتلال الإسرائيلي لجثامين الشهداء الفلسطينيين

ندّد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الخميس، بسياسة الاحتلال الإسرائيلي المتمثلة في احتجاز جثامين الشهداء، واصفًا هذه الممارسات بأنها من أبشع أشكال العقاب الجماعي التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وعائلات الشهداء.
الاحتلال يحتجز جثامين شهداء الخليل
وقال مدير عام نادي الأسير، أمجد النجار، إن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يحتجز جثامين 50 شهيدًا وسيدتين من محافظة الخليل، داخل ثلاجات مستشفى “أبو كبير”.
وأضاف أن هذه السياسة “فاشية ومتوحشة”، إذ لا يكتفي الاحتلال بقتل الفلسطينيين، بل يواصل معاقبتهم بعد استشهادهم من خلال احتجاز جثامينهم وحرمان عائلاتهم من وداعهم ودفنهم بكرامة، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والإنسانية.
أداة قمع وترهيب للأسر الفلسطينية
وأوضح النجار أن هذه الجريمة تمثل وسيلة ضغط نفسي وسياسي على العائلات الفلسطينية، وتهدف إلى ترهيبها ومنعها من ممارسة حقها الطبيعي في الحزن والدفن.
وأكد أن احتجاز الجثامين يشكّل خرقًا واضحًا لاتفاقيات جنيف، خصوصًا الاتفاقية الرابعة التي تحظر العقوبات الجماعية والمعاملة المهينة، مطالبًا المجتمع الدولي والصليب الأحمر والمنظمات الحقوقية بالتدخل الفوري للإفراج عن الجثامين المحتجزة.
أرقام صادمة منذ 2008
وبحسب معطيات الحملتين الشعبية والوطنية لاسترداد جثامين الشهداء ومعرفة مصير المفقودين، فإن الاحتلال لا يزال يحتجز 726 جثمانًا، بينهم:
- 256 جثمانًا في مقابر الأرقام قبل عام 2015.
- 470 جثمانًا منذ استئناف سياسة الاحتجاز بعد 2015.
- 85 شهيدًا من الحركة الأسيرة احتُجزت جثامينهم بعد استشهادهم داخل السجون.
- 10 شهيدات و67 طفلًا تقل أعمارهم عن 18 عامًا.