أخبار العالم

مشاجرة عنيفة تهز مجلس الشيوخ المكسيكي خلال مناقشة حول التدخل العسكري الأمريكي

شهد مجلس الشيوخ المكسيكي، الأربعاء، مشاجرة حادة بين نواب بارزين انتهت بتبادل الاتهامات والضرب، وذلك على خلفية نقاش محتدم حول إمكانية التدخل العسكري الأمريكي في البلاد.

وبحسب لقطات من بث مباشر، صعد السيناتور أليخاندرو مورينو، زعيم حزب معارض، إلى المنصة أثناء عزف النشيد الوطني، وأمسك بذراع رئيس المجلس جيراردو فرنانديز نورونيا المنتمي للحزب الحاكم، لتندلع مشادة كلامية بينهما قبل أن تتطور إلى عراك بالأيدي.

وأظهر الفيديو رجلًا يرتدي بذلة وهو يوجه ضربة إلى نورونيا، بينما دفع مورينو شخصًا آخر يرتدي قميصًا أخضر أرضًا.

وتبين لاحقًا أن الرجل المصاب من فريق نورونيا، حيث ظهر إلى جانبه في مؤتمر صحفي وهو يرتدي دعامة للرقبة وضمادات على ذراعه.

تبادل الاتهامات

مورينو برر ما جرى بقوله إن الحزب الحاكم “غيّر جدول أعمال الجلسة لمنع المعارضة من التحدث علنًا”، مضيفًا أن “أول اعتداء جسدي جاء من نورونيا”.

لكن نورونيا رفض هذه الرواية، متهمًا المعارضة بأنها “تحالفت ضده”، مؤكداً أنه سيقدّم شكوى ضد مورينو ويتهمه بتهديده بالقتل، فضلًا عن السعي لطرد النواب المعارضين المتورطين في المشاجرة.

سياق الجلسة

وشهدت الجلسة نقاشًا حول قضايا شائكة، من أبرزها التدخل العسكري الأمريكي في الأراضي المكسيكية لمواجهة شبكات الجريمة المنظمة، وهو ما تتهم المعارضة بدعمه، بينما يرفضه الحزب الحاكم.

سابقة نادرة

رغم أن أعمال العنف داخل الكونغرس المكسيكي نادرة، إلا أن هذه الحادثة أعادت إلى الأذهان واقعة عام 2006 حين اندلع شجار بين المشرعين قبيل تنصيب الرئيس فيليبي كالديرون بعد انتخابات متنازع عليها.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى