
شهدت العاصمة التونسية، مساء السبت، وقفة احتجاجية أمام مقر السفارة الأمريكية بدعوة من “الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع”، شارك فيها عشرات النشطاء للتنديد بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة واليمن، وللاحتجاج على الدعم الأمريكي المفتوح لتل أبيب.
وقال الناشط بالشبكة سعيد بوعجلة، في تصريح للأناضول، إن وقفتهم “تأتي للتنديد بالدعم الأمريكي لحرب الإبادة على غزة”، مضيفًا أن المشاركين جاؤوا أيضًا للاحتجاج على “الهجوم الغادر الذي استهدف مجلسًا حكوميًا في صنعاء وأدى إلى مقتل رئيس الحكومة اليمنية غير المعترف بها أحمد غالب الرهوي وعدد من وزرائه”.
واعتبر بوعجلة أن “إسرائيل لجأت لهذا الاستهداف انتقامًا من آخر عملية حوثية أصابت عمق تل أبيب”، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن المقاومة الفلسطينية “ما زالت صامدة وتوجه ضربات نوعية ضد قوات الاحتلال المتوغلة في غزة، خاصة بحي الزيتون”.
ورفع المحتجون لافتات وشعارات تحمل واشنطن المسؤولية عن استمرار الحرب، من بينها: “أمريكا من أشعلت نار العدوان”، و”أمريكا من تحرض وتسلح إسرائيل”، و”أمريكا من تجوع وتحاصر فلسطين”، إلى جانب هتافات منددة بالقصف الإسرائيلي لليمن مثل: “اليمن لا يبالي بالصهيوني والإمبريالي”، و”يا يمن يا جبار، لا خضوع للحصار”.
ويأتي هذا الحراك الشعبي في تونس بينما تتواصل حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي خلفت أكثر من 63 ألف شهيد و159 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، فضلًا عن آلاف المفقودين ومئات آلاف النازحين، إضافة إلى مجاعة أزهقت أرواح المئات، بينهم عشرات الأطفال.