مصر تتولى رئاسة مجلس السلم والأمن الإفريقي لشهر فبراير وسط تصاعد التحديات بالقارة

تسلّمت مصر، الأحد، رئاسة مجلس السلم والأمن التابع لـ الاتحاد الإفريقي لمدة شهر، وذلك في وقت تشهد فيه القارة الإفريقية تحديات أمنية وسياسية متزايدة.
وأفادت وزارة الخارجية بأن القاهرة تبدأ دورتها الرئاسية للمجلس اعتبارًا من الأول من فبراير/شباط الجاري، خلفًا لجمهورية الكونغو الديمقراطية التي تولّت رئاسة المجلس خلال شهر يناير/كانون الثاني الماضي.
وأكدت الخارجية المصرية أن أولويات الرئاسة ستركز على التعامل مع النزاعات الراهنة في القارة، في ظل ما وصفته بـ«توقيت دقيق» تتزايد فيه التحديات الأمنية والسياسية والتنموية، إلى جانب تشابك الظروف الإقليمية والدولية.
وأوضحت أن مصر ستعمل خلال فترة رئاستها على تعزيز فعالية مجلس السلم والأمن باعتباره الجهاز الرئيسي المعني بصون الاستقرار وإرساء الأمن في إفريقيا، من خلال مقاربة شاملة تستهدف تطوير بنية السلم والأمن والحوكمة بالقارة، بما يسهم في تسوية النزاعات ودعم الأمن والاستقرار.
كما شددت على التزام القاهرة بتجسيد المبادئ الراسخة في الميثاق التأسيسي للاتحاد الإفريقي، وعلى رأسها احترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها، وصون مؤسساتها الوطنية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وأشارت الخارجية إلى أن برنامج الرئاسة المصرية يتضمن عقد جلسات متخصصة حول قضايا المناخ والسلم والأمن، والذكاء الاصطناعي والحوكمة، وانعكاساتها على الاستقرار الإفريقي.
ومن المقرر أن تشهد الرئاسة المصرية تنظيم فعاليات مكثفة لمتابعة تطورات الأوضاع في السودان و الصومال، في ظل الأزمات الأمنية والإنسانية التي تشهدها بعض مناطق القارة.
ويُذكر أن مجلس السلم والأمن أُنشئ عام 2003، ويتكون من 15 دولة، خمس منها تُنتخب لمدة ثلاث سنوات، وعشر دول لمدة سنتين، فيما وقّعت مصر على البروتوكول المنشئ للمجلس في مارس/آذار 2004.







