
– صورة البلاد السلبية في الصحافة العالمية وتحولها في نظر المتابعين إلى سجن كبير وعزلة الدولة إقليميًا ودوليًا ليست مهمة..
– وضعية الناس الاجتماعية والاقتصادية المتداعية ليست مهمة..
– غلاء الأسعار وانعدام أدوية هامة وشبه انهيار المنظومة الصحية وخسارة المؤسسات العمومية المتفاقم حد الإفلاس ليس مهما..
– نوعية كبار المسؤولين في الدولة المتواضعة وكفاءتهم المحدودة ليست مهمة..
– صراخ نواب البرلمان المتواصل بمجلسه وعجزهم عن ممارسة أي دور رقابي فاعل ليس مهما..
– شغل الوظائف الشاغرة في أهم مؤسسات الدولة من رئاسة ووزارات وصناديق اجتماعية وسفارات وشركات عمومية ليس مهما..
– تحول “الإعلام” بشقيه العام والخاص إلى بيع “البندير” و”الطنّاجر” ليس مهما..
– اختفاء الأحزاب السياسية والنقابات والجمعيات وموت السياسة وغياب الفكر السياسي ليس مهما..
– فقدان الأمل وشيوع خطابات التخوين والسب والشتم وهيمنة الرداءة والانحطاط والتفاهة على الفضاء العام ليس مهما..
– إلقاء عشرات القادة السياسيين من كل التيارات والإعلاميين ورجال الأعمال في السجون والمعتقلات باعتبارهم مساجين حق عام وليسوا مساجين سياسيين ليس مهما..
– تحويل السلطات الثلاث إلى مجرد وظائف تابعة ليس مهما..
– تجاهل مطالب المتظاهرين مهما بلغ عددهم ليس مهما..
– وضع جميع “السلطات” في يد فرد واحد، يسأل الجميع دون أن يسائله أحد ليس مهما..
ما هو المهم؟.. لا أدري..







