د. أيمن نور : إيمان البحر درويش فنان وطني أخطأ في التعبير ولا يجوز كسره أو إهانته

وجّه أيمن نور رسالة إنسانية وفنية واضحة دفاعًا عن الفنان إيمان البحر درويش، مؤكدًا أن ما تعرّض له من إقصاء وتجاهل لا يليق بتاريخه الفني ولا بقيمته الإنسانية، مشددًا على أن الخطأ في التعبير أو الفعل لا يبرر أبدًا «كسر» الفنان أو إهانته.
جاء ذلك خلال حوار تلفزيوني على شاشة قناة الشرق مع الإعلامية دعاء حسن، ضمن حديث ممتد عن الفنانين الذين تعرّضوا للظلم وسوء التقدير.
«إنسان بيحب بلده»
وقال د. أيمن نور إن إيمان البحر درويش «إنسان بيحب بلده»، وقد يكون «أخطأ في التعبير أو في الفعل في لحظة»، لكنه شدّد على أن الخطأ لا يُواجَه بالكسر أو الإلغاء، متسائلًا باستنكار: «فنكسّره؟ لا طبعًا».
وأكد أن ما جرى مع إيمان البحر درويش «شيء مرفوض»، سواء إنسانيًا أو فنيًا، مشيرًا إلى أنه كان يتمنى لو كان موجودًا في مصر ليكون إلى جوار «أخيه وصديقه».
«ابن إمام من أئمة الفن المصري»
ووصف نور إيمان البحر درويش بأنه «ابن إمام من أئمة الفن المصري»، في إشارة إلى جده الموسيقار الكبير سيد درويش، معتبرًا أن التكريم كان واجبًا، إما لشخصه وتاريخه وأدائه الفني، أو على الأقل احترامًا لإرث جده الفني الخالد.
وأضاف:
«لو لم يُكرَّم لشخصه، كان يجب أن يُكرَّم من أجل جده سيد درويش».
إساءة للفن والتاريخ
وشدّد د. أيمن نور على أن ما حدث يُعد عدم احترام «لا لفن إيمان، ولا لتاريخ جده سيد درويش»، معتبرًا أن تجاهل هذه القيم يُسيء إلى الذاكرة الفنية المصرية نفسها، لا إلى شخص بعينه.
وأكد أن التعامل مع الفنانين يجب أن يكون بمنطق الإنصاف والسياق، لا بمنطق العقاب والإقصاء، خاصة عندما يتعلق الأمر بأسماء شكّلت وجدان أجيال كاملة.
موقف مبدئي لا مجاملة
وختم د. أيمن نور حديثه بالتأكيد على أن الدفاع عن إيمان البحر درويش ليس مجاملة شخصية، بل موقف مبدئي ينطلق من احترام الفن المصري وتاريخه، مشددًا على أن الاختلاف في الرأي أو الموقف لا يُسقط القيمة، ولا يبرر محو تاريخ أو كسر إنسان.







