الولايات المتحدة ترحب بتمديد فتح معبر أدري وتدعو لتسهيل وصول المساعدات إلى السودان

دعت الولايات المتحدة الأمريكية ، جميع الأطراف السودانية إلى الالتزام بواجباتها لضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، مرحّبة بقرار تمديد فتح معبر أدري الحدودي مع تشاد.
وجاء ذلك في إفادة نشرها مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس على منصة “إكس”، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية التي تشهدها السودان منذ اندلاع الحرب في أبريل/نيسان 2023.
وقال بولس إن الولايات المتحدة تشيد بالقرار المهم الذي اتخذته السلطات السودانية بتمديد فتح معبر أدري لإتاحة الوصول الإنساني، مشددًا على أن معاناة ملايين السودانيين تجعل الإجراءات التي تسهّل وصول الإغاثة أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.
وأضاف أن على جميع الأطراف السودانية الموافقة فورًا على هدنة إنسانية تُمكّن من إيصال مزيد من المساعدات إلى الشعب السوداني، وتمهّد الطريق نحو سلام دائم.
وكانت السلطات السودانية قد أعلنت، الأربعاء، تمديد فتح معبر أدري أمام دخول المعونات الإنسانية لمدة ثلاثة أشهر اعتبارًا من مطلع العام الجديد 2026. ويأتي القرار امتدادًا لسلسلة تمديدات سابقة، بعد أن كانت الحكومة قد منعت في 25 يوليو/تموز 2024 دخول الشحنات عبر المعبر بدعوى استغلاله لإدخال أسلحة إلى قوات الدعم السريع، قبل أن تعيد فتحه في 15 أغسطس/آب 2024 استجابة لطلب الأمم المتحدة، وهو القرار الذي مُدِّد حتى 31 ديسمبر/كانون الأول 2025.
وتحذر الأمم المتحدة من تفاقم المجاعة في إقليم دارفور غربي السودان، حيث تتركز أعداد كبيرة من النازحين، لا سيما في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور. ومن بين 18 ولاية سودانية، تسيطر قوات الدعم السريع على ولايات دارفور الخمس غربًا، باستثناء أجزاء من شمال دارفور، فيما يفرض الجيش السوداني نفوذه على معظم الولايات الـ13 المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.
وتشير تقديرات إنسانية إلى أن الحرب تسببت في مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، ما يجعل ملف فتح المعابر الإنسانية أحد أبرز العوامل الحاسمة لتخفيف المعاناة واحتواء الكارثة المتفاقمة.







