حزب الوفد يطلق المسابقة السنوية الكبرى لحفظة القرآن الكريم للعام السادس على التوالي

أعلن حزب الوفد المصري إطلاق فعاليات المسابقة السنوية الكبرى لحفظة القرآن الكريم للعام السادس على التوالي، بمبادرة من النائبة أمل رمزي عضو الهيئة العليا للحزب، وبرعاية الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد، وذلك في إطار دعم الحزب للأنشطة الدينية والمجتمعية وتشجيع النشء على حفظ كتاب الله.
وتُقام المسابقة تحت إشراف نخبة متميزة من علماء الأزهر الشريف، في تأكيد على حرص المنظمين على ضمان مستوى علمي دقيق في اختبارات الحفظ والتلاوة، بما يعكس مكانة الأزهر ودوره في خدمة القرآن الكريم وعلومه.
أربعة مستويات للمشاركة
تنقسم المسابقة إلى أربعة مستويات رئيسية، بما يتيح الفرصة لمختلف الأعمار ودرجات الحفظ للمشاركة، وهي:
- المستوى الأول: حفظ القرآن الكريم كاملًا.
- المستوى الثاني: حفظ 20 جزءًا.
- المستوى الثالث: حفظ 15 جزءًا.
- المستوى الرابع: حفظ 10 أجزاء.
وتستهدف المسابقة الأطفال من سن 5 أعوام حتى 15 عامًا، حيث تُخصص لهم جوائز مالية متميزة، إلى جانب شهادات تقدير ودروع تكريمية للمتميزين.
مواعيد الاختبارات
تُجرى اختبارات المسابقة بالمقر الرئيسي لحزب الوفد على مدار يومين:
- السبت 17 رمضان 1447 هـ الموافق 7 مارس 2026.
- الأحد 18 رمضان 1447 هـ الموافق 8 مارس 2026.
وتبدأ الاختبارات يوميًا من الساعة 12 ظهرًا حتى الساعة 4 مساءً، بحضور لجنة تحكيم تضم الدكتور محمد وجيه وكيل وزارة بالأزهر، والشيخ محمد مختار، إلى جانب عدد من شيوخ الأزهر، والسيدة كريمة القاضي من قيادات الحزب.
إعلان النتائج والاحتفال بليلة القدر
يُقام حفل إعلان النتائج وتكريم الفائزين وتوزيع الجوائز بالتزامن مع الاحتفال بليلة القدر، مساء الأحد 26 رمضان 1447 هـ الموافق 16 مارس 2026، في تمام الساعة الثامنة مساءً بالمقر الرئيسي لحزب الوفد.
ومن المقرر أن يشهد الحفل حضور الدكتور السيد البدوي رئيس الحزب، وأعضاء الهيئة العليا، وقيادات حزب الوفد، إلى جانب عدد من قيادات الأحزاب السياسية ورموز العمل العام.
آلية التواصل والاستفسار
ودعا الحزب الراغبين في المشاركة أو الاستفسار عن تفاصيل المسابقة إلى التواصل مع الأستاذ ياسر العمدة، المشرف والمنسق العام على المسابقة، عبر الهاتف المعلن من قبل الجهة المنظمة.
وتأتي هذه الفعالية في سياق حرص حزب الوفد على تعزيز القيم الدينية والوطنية، ودعم المواهب الناشئة في حفظ القرآن الكريم، بما يعكس دوره المجتمعي إلى جانب نشاطه السياسي.







