أردوغان: مسار “تركيا بلا إرهاب” يتقدم رغم حملات التضليل ومحاولات التشويه

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، أن عزم الحكومة وتحالف الشعب والدولة “كامل” من أجل إنجاح مسار “تركيا بلا إرهاب”، مشددًا على أن البلاد تمضي نحو مرحلة تنتهي بزوال الإرهاب وتسود فيها الأخوة والاستقرار في جميع ربوعها.
وجاءت تصريحات أردوغان خلال كلمة ألقاها في حفل توزيع جوائز مؤسسة نشر العلم التركية بمدينة إسطنبول.
“كلما اقترب الهدف.. زادت محاولات التخريب”
أشار أردوغان إلى أن اقتراب تركيا من تحقيق هدف “تركيا بلا إرهاب” ترافقه زيادة في أعمال التخريب والحملات الإعلامية والنشاطات السياسية والاجتماعية التي تستهدف هذا المسار.
وفي إطار هذه العملية، ذكّر الرئيس التركي بأن تنظيم “بي كي كي” أعلن في 12 مايو/أيار الماضي حلّ نفسه وإلقاء السلاح، استجابة لدعوة مؤسسه عبد الله أوجلان، الذي يقضي عقوبة السجن المؤبد.
كما أشار إلى أن مجموعات تابعة للتنظيم دمرت أسلحتها في السليمانية بالعراق في يوليو/تموز الماضي، فيما أعلن التنظيم في 26 أكتوبر بدء انسحاب مسلحيه من داخل تركيا إلى الأراضي العراقية.
“شوّهوا علاقة الأتراك بالعرب والشرق الأوسط”
قال أردوغان إن جهات مختلفة سعت تاريخيًا إلى تشويه العلاقة بين الشعب التركي وأشقائه العرب، سواء عبر اتهامات “الطعن في الظهر” أو اتهام الدولة العثمانية بالاستعمار.
وأضاف:
“كاتب السيناريو والمنتج والمخرج واحد؛ فقط أماكن عرض المسرحية كانت مختلفة”، مشيرًا إلى أن هذه الحملات عادت للظهور مع بدء الهجمات الإسرائيلية على غزة، عبر ترديد ادعاءات مثل: “باعوا الأرض”، “طعنونا من الخلف”، “خانونا”.
حملة تضليل خارجية تحرّض على الكراهية
أكد الرئيس التركي أن مواقع التواصل الاجتماعي تشهد حملة تضليل إعلامي واسعة تهدف إلى منع الشعب التركي من التعبير عن تضامنه مع الفلسطينيين.
وكشف أن جزءًا كبيرًا من الحسابات التي تؤجج موجات الكراهية “يتم إدارتها من الخارج”، بينما اتضح أن كثيرًا ممن يعلنون معارضتهم للحكومة عبر الفضاء الافتراضي هم “عملاء خائنون تابعون لتنظيم غولن”.
انتقاد الإعلام العالمي وصمته تجاه غزة
هاجم أردوغان المؤسسات الإعلامية العالمية التي “خيّمت في إسطنبول” خلال أحداث غزي بارك عام 2013، بينما تغضّ الطرف اليوم عن مقتل أكثر من 270 صحفيًا في غزة.
وذكّر بأن احتجاجات غزي بارك بدأت في مايو/أيار 2013 على خلفية مشروع تطوير المنطقة، قبل أن تتوسع إلى مدن أخرى وتشهد أعمال شغب استمرت حتى أغسطس/آب من العام ذاته.
“لماذا لا تكون لنا نوبل خاصة بنا؟”
وفي ختام كلمته، رحب الرئيس التركي بتحول جوائز نشر العلم التركية إلى طابع دولي، متسائلًا:
“لماذا لا تكون هناك جائزة نوبل خاصة بنا؟!”
سؤال اعتبره مراقبون إشارة إلى رغبة تركيا في تأسيس جائزة علمية عالمية بديلة ذات تأثير دولي.





