البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا ويصفها بالتهديد الخطير لأمن المنطقة

اعتبر رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي، الأحد، أن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية تمثل “تهديدًا خطيرًا لأمن المنطقة”، مجددًا تضامن المؤسسة التشريعية العربية مع دمشق في مواجهة التصعيد.
اليماحي: الاعتداءات الإسرائيلية خرق فاضح للقانون الدولي
وفي بيان رسمي، أعرب اليماحي عن إدانته الشديدة للاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق متعددة في ريف دمشق، بما في ذلك قرى بلدة بيت جن.
ووصف هذه الاعتداءات بأنها انتهاك صارخ لسيادة سوريا، وخرق واضح لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أنها تمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن استمرار هذه الهجمات يعكس سياسة تصعيد ممنهجة يمارسها الاحتلال الإسرائيلي دون أي مراعاة للشرعية الدولية أو أمن شعوب المنطقة.
دعوة لتحرك دولي لوقف الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين
وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي بـتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، عبر التحرك الفوري لوقف الاعتداءات ومنع تكرارها، إضافة إلى محاسبة مرتكبي الانتهاكات التي طالت المدنيين والبنية التحتية السورية.
وجدد اليماحي التضامن الكامل مع سوريا، ودعمها في الحفاظ على سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها، مؤكدًا أن “المساس بأي دولة عربية هو مساس بالأمن القومي العربي”.
سياق التصعيد: توغل إسرائيلي ومجزرة بحق المدنيين في بيت جن
وفجر الجمعة، توغلت دورية إسرائيلية داخل بلدة بيت جن بريف دمشق، ما أدى إلى اندلاع اشتباك مسلح مع الأهالي، وأسفر عن إصابة 6 جنود إسرائيليين بينهم 3 ضباط.
وعقب الحادثة، شنّت إسرائيل عدوانًا جويًا واسعًا على البلدة، وصف محليون نتائجه بأنها مجزرة بحق المدنيين، حيث أدى الهجوم إلى مقتل 13 شخصًا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة نحو 25 آخرين.
اعتداءات متكررة رغم غياب أي تهديد من دمشق
ورغم أن الحكومة السورية لا تشكل أي تهديد مباشر لتل أبيب، يواصل الجيش الإسرائيلي التوغل داخل الأراضي السورية، إلى جانب تنفيذ غارات جوية متكررة أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع وآليات عسكرية تابعة للقوات السورية.
بلدة بيت جن… موقع استراتيجي يتعرض لقصف متواصل
تقع بلدة بيت جن على سفوح جبل الشيخ جنوب غربي سوريا، بالقرب من الحدود مع الجولان المحتل، وتعرضت خلال الأشهر الأخيرة لسلسلة هجمات إسرائيلية متنوعة شملت القصف الجوي والمدفعي والتوغل البري المؤقت.






