العالم العربي

الصفدي وغوتيريش يبحثان دعم الأونروا في ظل الكارثة الإنسانية المتفاقمة بغزة

بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، سبل دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، في ظل ما يشهده قطاع غزة من كارثة إنسانية متفاقمة خلفتها حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية التي استمرت عامين.

وأفادت وزارة الخارجية الأردنية بأن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي تلقاه الصفدي من غوتيريش، جرى خلاله التأكيد على استمرار التعاون الراسخ بين الأردن والأمم المتحدة ومنظماتها، والتشديد على ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لضمان تمكين الأونروا من مواصلة تقديم خدماتها الحيوية للاجئين الفلسطينيين.

دور إنساني حيوي وسط قيود إسرائيلية

وتناول الاتصال الدور الإنساني الكبير الذي تضطلع به الأونروا في قطاع غزة، الذي ما يزال يواجه كارثة إنسانية نتيجة الدمار الواسع الذي خلّفه العدوان الإسرائيلي، إلى جانب استمرار إسرائيل في منع دخول الكميات الكافية من المساعدات الإنسانية، وفرض قيود غير قانونية على عمل المنظمات الأممية، ولا سيما الأونروا.

وتتعاظم حاجة الفلسطينيين إلى الأونروا، أكبر منظمة إنسانية دولية، في ظل تداعيات حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 8 أكتوبر 2023، وحتى دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي.

رفض استهداف الأونروا وتأكيد ولايتها

وأكد الصفدي وغوتيريش أنه لا يمكن الاستغناء عن الأونروا ودورها، معربين عن رفضهما لجميع محاولات استهداف الوكالة، ومنوهين بأهمية قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة تمديد ولايتها لثلاثة أعوام إضافية.

وفي السياق ذاته، رحّب الصفدي بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي شدد على ضرورة امتثال إسرائيل لالتزاماتها وفق القانون الدولي الإنساني، وتسهيل برامج المساعدات والإغاثة المقدمة للسكان، وفي مقدمتها المساعدات التي توفرها الأونروا.

واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة، قرارًا يطالب إسرائيل بالسماح الكامل بإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، والتوقف عن عرقلة عمل المنظمات الأممية، والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، حيث صوّتت 139 دولة لصالح القرار، مقابل 12 دولة ضدّه، وامتنعت 19 دولة عن التصويت، في خطوة تعكس اتساع الإجماع الدولي على ضرورة حماية العمل الإنساني وضمان وصول المساعدات إلى المدنيين في القطاع.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى