«اتركوا أصوات الوطن».. سياسيون ومثقفون يوجهون رسالة للحكومة بعد استدعاء عمار علي حسن

وجّه عدد من السياسيين والمثقفين رسالة مباشرة إلى الحكومة، تحت عنوان «اتركوا أصوات الوطن»، عقب استدعاء المفكر والباحث عمار علي حسن، محذرين من تداعيات التضييق على حرية الرأي والتعبير، ومؤكدين أن المرحلة الراهنة تتطلب فتح المجال أمام الحوار والاستماع للأصوات الوطنية بدلًا من ملاحقتها.
وشارك في الرسالة عدد من الشخصيات العامة، بينهم علاء الخيام، إيهاب الخولي، ممدوح حمزة، هيثم الحريري، أيمن عويان، زهدي الشامي، ومجدي حمدان، حيث عبّر كل منهم عن مخاوفه من تراجع الحريات العامة، وتناقض الخطاب الرسمي مع الممارسات على الأرض.
وأكد الموقعون أن الأوضاع الراهنة تتطلب «صوت العقل»، وأن إدارة الأزمات لا تكون بإسكات الآراء المختلفة، بل بفتح مسارات جادة للحوار الوطني، مشددين على أن حرية الرأي والتعبير مكفولة للجميع بموجب الدستور، ولا يجوز المساس بها تحت أي مبرر.
وأشار المشاركون إلى وجود تناقض بين تصريحات الحكومة وأفعالها، محذرين من أن استمرار هذا النهج يفاقم فجوة الثقة بين الدولة والمجتمع، ويبعث برسائل ردع وزجر لأصحاب الآراء المستقلة، ما ينعكس سلبًا على المجال العام.
واعتبروا أن اللجوء إلى الاتهامات الجاهزة بدلًا من الحوار لا يخدم الاستقرار، مؤكدين أن إسكات الأصوات الحرة يضعف روح الدولة، وأن البلاد تُبنى بالتوافق والشراكة لا بالإقصاء.
ويأتي هذا التحرك في وقت تتصاعد فيه الدعوات لإطلاق حوار وطني حقيقي يعالج الأزمات الداخلية، ويعيد الاعتبار للمجال العام، ويضمن مناخًا سياسيًا يسمح بتعدد الآراء وحماية الأصوات الوطنية.






