الإمارات: شرعنة إسرائيل 19 مستوطنة في الضفة الغربية تصعيد خطير وتقويض لجهود السلام

اعتبرت دولة الإمارات العربية المتحدة تصديق الحكومة الإسرائيلية على إقامة وشرعنة 19 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة، خطوة تمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا واضحًا لقرارات الشرعية الدولية، وتقويضًا مباشرًا للجهود الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
وجاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية الإماراتية، مساء الاثنين، أدانت فيه هذه الخطوة، مؤكدة أن مصادقة إسرائيل على إقامة وشرعنة المستوطنات في الضفة الغربية تُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتساهم في تعقيد المشهد السياسي وعرقلة مسار السلام.
رفض قاطع للممارسات الأحادية
وشددت وزارة الخارجية الإماراتية على الرفض القاطع لجميع الممارسات الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع القانوني والتاريخي للأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدة أن أي تحرك إسرائيلي باتجاه ضم الضفة الغربية مرفوض تمامًا، لما يحمله من نسف لأسس حل الدولتين.
وأكد البيان أن هذه السياسات تقوض فرص السلام، وتتنافى مع الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الصراع على أساس قرارات الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي.
دعوة لتحرك دولي مسؤول
ودعت الخارجية الإماراتية المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والسياسية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الممارسات غير الشرعية، وضمان الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.
كما أكدت أهمية دعم الجهود الإقليمية والدولية لإحياء عملية السلام، ومنع أي خطوات من شأنها فرض واقع جديد على الأرض يهدد فرص الحل السياسي.
استيطان متواصل وتقويض لحل الدولتين
وتشير معطيات إسرائيلية إلى أن نحو 500 ألف مستوطن يقيمون حاليًا في مستوطنات الضفة الغربية، إضافة إلى ما يقارب 250 ألف مستوطن في المستوطنات المقامة على أراضي القدس الشرقية المحتلة.
ويُنظر إلى الخطوات الإسرائيلية الأخيرة باعتبارها تمهيدًا لمزيد من ضم الضفة الغربية، بما يقوض إمكانية تنفيذ حل الدولتين الذي تنص عليه قرارات الأمم المتحدة، ويزيد من تعقيد الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة.




