مصطفى بكري: تغييرات سياسية مرتقبة في 2026 تشمل الحكومة ورموزًا بارزة وانفتاحًا يقوده السيسي

قال الإعلامي مصطفى بكري، المقرّب من دوائر الحكم، إن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولات سياسية لافتة مع دخول عام 2026، تشمل تغييرات في الحكومة، واختفاء بعض الرموز من المشهد، إلى جانب انفتاح سياسي تقوده القيادة السياسية.
ونقلت منصات إعلامية تصريحات لبكري أكد فيها أنه بعد انتخابات مجلس النواب ستتم مراجعة شاملة للأوضاع، متوقعًا أن يشهد المشهد السياسي تغييرًا في تشكيل الحكومة، وابتعاد بعض الرموز الحالية، مقابل بروز مرحلة جديدة عنوانها الانفتاح السياسي واحترام الدستور.
وأشار بكري إلى أن هذه المرحلة ستتضمن محاولات جادة لتخفيف الأزمة الاقتصادية، والاستماع إلى صوت الشارع، وبدء مسار جديد من التغييرات التي قال إنها ستكون «في صالح الدولة والمجتمع».
وتأتي هذه التصريحات في توقيت يشهد نقاشًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والإعلامية حول مستقبل الحياة السياسية في مصر، مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وتزايد الحديث عن ضرورة إعادة ترتيب المشهد الداخلي سياسيًا واقتصاديًا.
ويُنظر إلى حديث مصطفى بكري، باعتباره أحد الأصوات الإعلامية القريبة من النظام، على أنه مؤشر لرسائل سياسية يجري تمريرها للرأي العام بشأن ملامح المرحلة القادمة، خصوصًا في ظل الضغوط الاقتصادية والتحديات الاجتماعية التي تمر بها البلاد.
ولم تصدر حتى الآن تصريحات رسمية تؤكد أو تنفي ما ورد على لسان بكري، إلا أن حديثه فتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة التغييرات المنتظرة وحدود الانفتاح السياسي الذي أشار إليه، وما إذا كان سيترجم إلى خطوات عملية على الأرض خلال الفترة المقبلة.








