أخبار العالمالعالم العربي

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على 7 أشخاص بينهم أقارب للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية، الجمعة، عقوبات جديدة على سبعة أشخاص، من بينهم أفراد من عائلة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في خطوة تعكس تصعيدًا واضحًا في سياسة واشنطن تجاه كاراكاس.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان رسمي، إن العقوبات تستهدف أفرادًا من عائلة كارلوس إريك مالبيكا فلوريس، ابن شقيق مادورو، والذي أُدرج اسمه على قائمة العقوبات في 11 ديسمبر/كانون الأول الجاري، إضافة إلى رجل الأعمال البنمي رامون كاريتيرو نابوليتانو، على خلفية ما وصفته بـ«وجود روابط له مع حكومة مادورو».

وأوضح البيان أن قائمة المعاقَبين تشمل شقيقة زوجة مادورو، وأقارب آخرين لمالبيكا فلوريس، إلى جانب اثنين من أفراد عائلة كاريتيرو نابوليتانو المقربين، مشددًا على أن إدارة ترامب مصممة على «تفكيك شبكة الأشخاص الداعمين لمادورو ونظامه».

تصريحات أمريكية وتصعيد سياسي

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن بلاده عازمة على تغيير الوضع في فنزويلا، معتبرًا أن الحالة الراهنة لـ«النظام الفنزويلي» غير مقبولة بالنسبة لواشنطن.

من جانبه، لم يستبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب احتمال تنفيذ عملية عسكرية ضد فنزويلا، وذلك عقب إصداره تعليمات بحجز جميع ناقلات النفط الفنزويلية الخاضعة للعقوبات الأمريكية.

وكان ترامب قد أعلن، الثلاثاء، فرض حصار على ناقلات النفط الفنزويلية المشمولة بالعقوبات، مؤكدًا أن بلاده صادرت ناقلة نفط قبالة السواحل الفنزويلية «لسبب وجيه» وستحتفظ بها، وفق تعبيره.

ردود فنزويلية وتحركات عسكرية

في المقابل، وصفت السلطات الفنزويلية مصادرة الولايات المتحدة لناقلة نفط قرب سواحل البلاد بأنها «سرقة علنية»، مؤكدة عزمها اللجوء إلى الجهات الدولية لمواجهة هذه الإجراءات.

وتصاعدت التوترات بين البلدين خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد أن أصدر ترامب في أغسطس/آب الماضي أمرًا تنفيذيًا بتوسيع استخدام الجيش الأمريكي بدعوى «مكافحة عصابات المخدرات» في أمريكا اللاتينية، أعقبه إعلان واشنطن إرسال سفن حربية وغواصة إلى قبالة السواحل الفنزويلية.

وفي هذا السياق، قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إن الجيش الأمريكي «جاهز للعمليات بما فيها تغيير النظام في فنزويلا».

حشد داخلي وتحذيرات دولية

ردًا على ذلك، أعلن مادورو حشد قوات قوامها 4.5 ملايين شخص، والاستعداد لصد أي هجوم محتمل، في ظل تصاعد المخاوف من مواجهة عسكرية مباشرة.

كما أثارت العمليات العسكرية الأمريكية الأخيرة في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، والتي استهدفت قوارب بزعم تهريب المخدرات، جدلًا واسعًا في الأوساط الدولية، وسط تحذيرات من احتمالات وقوع «عمليات قتل خارج نطاق القانون» وما قد يترتب عليها من تداعيات قانونية وسياسية.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى