السودانالعالم العربيالمغرب العربي

انطلاق الحملة الشعبية الدولية لمناصرة السودان… والحكومة تعود إلى الخرطوم مطلع العام الجديد

شهدت إسطنبول مساء السبت انطلاق فعاليات الحملة الشعبية الدولية لمناصرة السودان، التي أسسها نشطاء سياسيون وإعلاميون وحقوقيون عرب مقيمون في تركيا وخارجها، بهدف حشد الدعم السياسي والإعلامي والحقوقي للشعب السوداني في ظل الأزمة المتواصلة.

وعقدت الحملة مؤتمرها التأسيسي بحضور قيادات سودانية وعربية، جرى خلاله التعريف بأهداف الحملة ومسارات عملها، التي تركز على تفكيك الرواية المضللة لما يجري في السودان، والتأكيد على أن الأحداث لا تمثل صراعًا بين جنرالين، بل مخططًا يستهدف تقسيم الدولة السودانية.

مسارات إعلامية وقانونية وإغاثية

وأوضح القائمون على الحملة أن عملها ينقسم إلى ثلاثة مسارات رئيسية:

  • المسار الإعلامي: نشر وتسويق الرؤية الصحيحة للأحداث في السودان، ومواجهة حملات التضليل الإعلامي، وكشف حقيقة الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين.
  • المسار القانوني والحقوقي: توثيق الجرائم والانتهاكات والعمل على ملاحقة مرتكبيها وداعميهم عبر الآليات القانونية والحقوقية الدولية.
  • المسار الإغاثي: التنسيق بين المنظمات الإنسانية لتوفير المساعدات العاجلة للمتضررين، خاصة في معسكرات النزوح.

تحركات دبلوماسية لمواجهة الأزمة

وفي كلمته، استعرض الصادق الرزيقي، رئيس اتحاد الصحفيين السودانيين ونائب رئيس اتحاد الصحفيين العرب، الجهود السياسية والدبلوماسية التي تبذلها الحكومة السودانية لمواجهة ما وصفه بالمؤامرة التي تستهدف البلاد، مشيرًا إلى التحركات عبر الأمم المتحدة والزيارات الرئاسية الأخيرة.

وأشار إلى زيارة رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان إلى تركيا، إلى جانب زيارات سابقة إلى السعودية ومصر، في إطار مساعٍ لحشد الدعم الإقليمي والدولي لوحدة السودان.

عودة الحكومة إلى الخرطوم

من جانبه، أعلن وزير الدولة للإعلام السابق ياسر يوسف أن الحكومة السودانية ستعود إلى ممارسة عملها من العاصمة الخرطوم مطلع العام الجديد، بعد الانتهاء من الترتيبات اللوجستية والأمنية اللازمة.

وأكد أن عودة الحكومة ومؤسسات الحكم ستتم تدريجيًا، في رسالة تؤكد قدرة الدولة السودانية على استعادة دورها وممارسة سيادتها من داخل العاصمة.

أوضاع إنسانية مأساوية

وفي السياق الإنساني، عرض جعفر أحمد، رئيس الوكالة الإسلامية للإغاثة، صورة للوضع المتدهور في معسكرات النازحين، واصفًا الأوضاع بأنها مأساوية، وداعيًا إلى تكثيف الجهود الإغاثية العاجلة لإنقاذ المتضررين وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم.

ويأتي إطلاق الحملة الشعبية الدولية لمناصرة السودان في وقت تتصاعد فيه الدعوات العربية والدولية لوقف الحرب، وحماية المدنيين، والحفاظ على وحدة الدولة السودانية وسيادتها.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى