بدر عبد العاطي: مصر تدير الأزمات باتزان استراتيجي

قال بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، إن عام 2025 شهد تحديات إقليمية غير مسبوقة، على رأسها تطورات القضية الفلسطينية، والأوضاع في سوريا وليبيا والسودان، إلى جانب التوترات في البحر الأحمر والقرن الإفريقي، وقضية الأمن المائي.
وأضاف وزير الخارجية، خلال مقابلة مع برنامج “الحكاية” الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب عبر شاشة “mbc مصر”، أن الدولة المصرية نجحت في التعامل مع هذه الملفات المتشابكة والمعقدة بفضل قوة مؤسساتها، وفي مقدمتها وزارة الخارجية.
وأكد أن توجيهات القيادة السياسية شددت على إدارة التحديات الخارجية وفق مبدأ “الاتزان الاستراتيجي”، الذي أرساه الرئيس عبدالفتاح السيسي، باعتباره الإطار الحاكم للسياسة الخارجية المصرية، مشددًا على أن هذا النهج مكّن الدولة من التحرك على أرض صلبة وبثبات مؤسسي واضح.
وأكد أن توجيهات القيادة السياسية شددت على إدارة التحديات الخارجية وفق مبدأ “الاتزان الاستراتيجي”، الذي أرساه الرئيس عبدالفتاح السيسي، باعتباره الإطار الحاكم للسياسة الخارجية المصرية، مشددًا على أن هذا النهج مكّن الدولة من التحرك على أرض صلبة وبثبات مؤسسي واضح.
وتناول عبدالعاطي الأوضاع في قطاع غزة، موضحًا أن طرفًا واحدًا ينتهك اتفاق وقف إطلاق النار بشكل يومي، ويتلكأ في الانتقال إلى المرحلة الثانية، رغم إنجاز أغلب بنود المرحلة الأولى، لا سيما تسليم الأسرى والجثامين.
وشدد على أن مصر تبذل جهودًا مكثفة لاستكمال تنفيذ الاتفاق، بما في ذلك البحث عن الجثمان الأخير، رغم التحديات الميدانية، وفي مقدمتها الانتشار الكثيف للمواد غير المنفجرة داخل القطاع.
وأشار وزير الخارجية إلى لقاء “ميامي” الأخير الذي جمع الوسطاء الأربعة الموقعين على الاتفاق، موضحًا أنه شهد تبادل رؤى وأفكار من الجانب الأمريكي، إلى جانب مصر وقطر وتركيا، إلا أنه أكد أن إسرائيل لا تبدي رغبة حقيقية في الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
وأكد أن الضمانة الوحيدة لاستكمال تنفيذ الاتفاق تتمثل في الانخراط المباشر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هذا المسار، بما يضمن تنفيذ جميع الاستحقاقات وفرض الالتزامات على الطرفين، مشيرًا إلى التعويل على موقف أمريكي واضح وحازم للإصرار على تطبيق المرحلة الثانية، التي تتضمن انسحاب إسرائيل من قطاع غزة.







