العالم العربي

إيران والسعودية تبحثان تطورات لبنان واليمن وتؤكدان وحدة الدول واستقرار المنطقة

بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء الأحد، في اتصال هاتفي مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، المستجدات الإقليمية، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في لبنان و**اليمن**، إلى جانب مناقشة العلاقات الثنائية والتطورات الدولية.

ووفق بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية، ناقش الجانبان القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ظل تصاعد التوترات في عدد من ملفات المنطقة.

اليمن… تأكيد على الوحدة ورفض أي تصعيد

وأشار البيان إلى أن عراقجي تطرق إلى التطورات في اليمن، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على وحدة اليمن وسلامته الإقليمية، وعدم الانجرار نحو خطوات من شأنها تعميق الأزمة.

ويأتي ذلك بعد سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، في أوائل ديسمبر/كانون الأول الجاري، على محافظتي حضرموت والمهرة جنوب شرقي اليمن. ويقول المجلس إن الحكومات اليمنية المتعاقبة همشت المناطق الجنوبية سياسيًا واقتصاديًا، مطالبًا بانفصالها، وهو ما ترفضه السلطات اليمنية التي تؤكد تمسكها بوحدة البلاد.

وفي هذا السياق، قال متحدث قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، تركي المالكي، في بيان، إن أي تحركات عسكرية تخالف الجهود المشتركة للسعودية والإمارات الرامية إلى خفض التصعيد، سيتم التعامل معها بشكل مباشر، بهدف حماية أرواح المدنيين.

لبنان… إدانة للعدوان الإسرائيلي ومطالبة بتحرك دولي

وفي ملف آخر، أدان وزير الخارجية الإيراني العدوان الإسرائيلي على لبنان، مطالبًا بتدخل المجتمع الدولي، ولا سيما الأطراف الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، من أجل وقف الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة.

وكان اتفاق وقف إطلاق النار قد أنهى، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عدوانًا إسرائيليًا على لبنان بدأ في أكتوبر/تشرين الأول 2023، قبل أن يتوسع إلى حرب شاملة في سبتمبر/أيلول 2024.

ووفق قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، فقد خرقت إسرائيل الاتفاق أكثر من 10 آلاف مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، إضافة إلى استمرار احتلالها 5 تلال لبنانية سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة، فضلًا عن مناطق أخرى محتلة منذ عقود.

موقف سعودي داعم للاستقرار الإقليمي

ونقل البيان عن وزير الخارجية السعودي تأكيده على أهمية استمرار التوافق والتعاون بين دول المنطقة للحفاظ على الأمن والاستقرار، مشددًا على ضرورة محاسبة الكيان الصهيوني على الانتهاكات التي تهدد السلم الإقليمي.

ويعكس هذا الاتصال حرصًا مشتركًا من الرياض وطهران على تنسيق المواقف الإقليمية في ظل تصاعد الأزمات، مع التأكيد على وحدة الدول واحترام سيادتها كمدخل أساسي لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى