أحزاب وبياناتمصر

السيد البدوي في أول اجتماع مع الوفديين بعد فوزه: لا قرارات فردية وإعادة الحزب إلى دوره الوطني

قال الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، إن الحزب يقف اليوم أمام مفترق طرق حاسم، مؤكدًا أن الوفد «إما أن يكون حزبًا حاكمًا أو معارضًا»، مع ضرورة تقديم معارضة رشيدة لا تتصادم مع متطلبات الأمن القومي ومسارات التنمية.

جاء ذلك خلال أول اجتماع عقده البدوي مع قيادات وأعضاء الحزب عقب فوزه برئاسة الوفد، حيث شدد على أن الحزب عانى خلال السنوات الماضية من تراجع واضح وانصراف عن دوره التاريخي، ما ترتب عليه تفريط في قيادات وابتعاد عن بيت الأمة.

وأكد رئيس الوفد أن الحزب «أدير باستبداد وتشهير وفصل» خلال الفترات السابقة، وهو ما أسهم في إضعاف بنيته التنظيمية، مشددًا على أن المرحلة المقبلة ستشهد تصحيحًا شاملًا للمسار وإعادة الاعتبار للمؤسسية داخل الحزب.

وأوضح البدوي أن «صوت الوفد لا يُشترى»، معتبرًا أن فوزه جاء بدعم وأصوات «رجال بيت الأمة الحقيقيين»، في إشارة إلى القاعدة الوفدية التي ساندته في الانتخابات الأخيرة.

وشدد على أنه لن تكون هناك أي قرارات فردية داخل الحزب، مؤكدًا أن جميع الإجراءات، بما في ذلك القرارات التنظيمية أو الفصل، ستتم فقط بعد الرجوع إلى الهيئات العليا ووفق إجراءات قانونية وتنظيمية واضحة.

وتأتي تصريحات السيد البدوي في وقت يترقب فيه الوفديون خطوات عملية تعيد الحزب إلى الشارع المصري، وتستعيد دوره التاريخي كأحد أعمدة الحياة السياسية والمعارضة الوطنية، وسط دعوات داخلية لإصلاح ما شهدته السنوات الماضية من تراجع وانقسام.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى