وزير الموانئ والنقل الصومالي الشراكة مع تركيا تحولت إلى تعاون استراتيجي متعدد الأبعاد

قال وزير الموانئ والنقل البحري الصومالي عبد القادر محمد نور إن العلاقات بين بلاده وتركيا شهدت خلال السنوات الأخيرة تحولًا نوعيًا، انتقلت فيه من التعاون التقليدي إلى شراكة استراتيجية متعددة الأبعاد.
وأوضح الوزير، في تدوينة نشرها عبر منصة “إكس”، أن العلاقات التي استعادت زخمها عام 2011 بفضل المساعدات الإنسانية التركية المقدّمة للصومال، توسعت اليوم لتشمل مجالات واسعة، أبرزها التعاون العسكري، الشراكات الاقتصادية، الطاقة، صيد الأسماك، الفضاء، التكنولوجيا المتقدمة، إلى جانب استثمارات كبيرة في البنية التحتية.
وأكد أن التعاون بين البلدين لم يعد مقتصرًا على الدعم الإنساني أو الإغاثي، بل بات تعاونًا موجهًا نحو المستقبل في قطاعات استراتيجية تمس سيادة الصومال وتنميته المستدامة.
وجاءت تصريحات الوزير بالتزامن مع الزيارة الرسمية التي أجراها الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إلى تركيا، يرافقه وفد رفيع المستوى، حيث التقى نظيره التركي رجب طيب أردوغان في العاصمة أنقرة.
وبحسب ما أُعلن، ناقش الجانبان خلال اللقاء عددًا من القضايا الاستراتيجية، من بينها التعاون الدفاعي والأمني، والطاقة، والموارد الطبيعية، والشؤون البحرية، ومصايد الأسماك، والاستثمارات الاقتصادية، في إطار تعزيز الشراكة بين البلدين.
ويُذكر أن العلاقات بين الصومال وتركيا اكتسبت زخمًا متصاعدًا منذ عام 2011، مع استمرار الطرفين خلال السنوات الأخيرة في توسيع مجالات التعاون، خاصة في الطاقة والملاحة البحرية وصيد الأسماك والتكنولوجيا المتقدمة، بما يعكس انتقال العلاقة إلى مستوى شراكة شاملة وطويلة الأمد.




