عمار علي حسن: الاستبداد أخطر ما يهدد استقرار الدول ويفتح أبواب الفساد

حذر المفكر والكاتب عمار علي حسن من مخاطر الاستبداد على استقرار الدول وتقدمها، مؤكدًا أنه يمثل التهديد الأخطر لبنية الدولة وقدرتها على الصمود في مواجهة الأزمات.
وقال عمار علي حسن، في منشور عبر صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، إن الاستبداد يعوق إدارة الاختلاف وتسوية الخلافات بالوسائل السلمية والطوعية، ما يؤدي إلى تصاعد مستويات الاحتقان الاجتماعي إلى أقصاها.
وأوضح أن المجتمعات الواقعة تحت وطأة الاستبداد تصبح أكثر هشاشة أمام الأزمات الطارئة والمشكلات الظاهرة، حيث يضطرب الشارع ويحتد الغضب الشعبي، بما ينعكس مباشرة على استقرار الدولة ويهز أركانها.
وأضاف أن الاستبداد يهيئ بيئة خصبة لنمو الفساد على هامش الدولة وفي قلب مؤسساتها، ويوفر له الحماية، حتى يتحول إلى آفة تنخر في عظام الدولة وتُضعف قدرتها على الاستمرار.
وشدد عمار علي حسن على أن إطالة أمد الاستبداد وتجاوز حدوده الطبيعية لا يهددان الأداء العام للدولة فحسب، بل قد يصل الخطر إلى تهديد وجودها ذاته، إذا لم يتم تدارك الأمر بإصلاحات حقيقية تعيد التوازن بين السلطة والمجتمع.







