
أكد الكاتب والمفكر عمار علي حسن أن العدل يُعدّ الشرط الأول والأساسي لقيام الدولة المدنية الحديثة، محذرًا من أن غيابه يؤدي إلى انهيار معنى الدولة من الأساس، وتحول المجتمع إلى كيان بلا نظام أو تحضّر.
وأوضح حسن، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» (تويتر سابقًا)، أن غياب العدل نتيجة الفساد أو القهر أو الإجبار أو الخوف أو تغليب المصالح والمنفعة الدنيوية من مال أو جاه، يجعل الحديث عن دولة أمرًا غير ذي معنى، بل ولا يرقى حتى إلى مستوى “شبه دولة” أو كيان اجتماعي قائم.
وأضاف الكاتب، في نص التغريدة المنشورة عبر حسابه
🔗 https://x.com/ammaralihassan/status/2005246365966987288
أن المجتمعات التي تفتقد العدل لا يمكن أن تتحضر أو تتطور، وإنما تنزلق إلى حالة من الفوضى، واصفًا هذا الوضع بأنه “غابة بل ما هو أسوأ”، في إشارة مباشرة إلى خطورة الاستبداد وغياب القيم الحاكمة في بنية الدولة.
ويأتي هذا الطرح في سياق نقاش فكري وسياسي متجدد حول مفهوم الدولة المدنية، وحدود السلطة، وأهمية سيادة القانون والعدالة الاجتماعية كمرتكزات أساسية للاستقرار والتنمية وبناء الدولة الحديثة.







