الجيش السوداني يعلن إسقاط مسيّرات لـ«الدعم السريع» استهدفت مواقع عسكرية وحيوية في مروي

أعلن الجيش السوداني، الاثنين، إسقاط طائرات مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع حاولت استهداف مواقع عسكرية وحيوية في مدينة مروي بالـ**الولاية الشمالية** شمالي البلاد.
وقالت الفرقة 19 مشاة التابعة للجيش، في بيان، إن الدفاعات الأرضية تصدت لمسيّرات انتحارية أطلقتها قوات الدعم السريع، كانت تستهدف مقر قيادة الفرقة 19 مشاة، وقاعدة مروي الجوية، وسد مروي، مؤكدة إسقاط جميع المسيّرات قبل وصولها إلى أهدافها.
ويأتي هذا التطور بعد يوم من هجمات بطائرات مسيّرة طالت مدينة الأُبيض، عاصمة شمال كردفان، ومواقع في ولاية النيل الأبيض جنوبي السودان.
ولم يصدر تعليق فوري من قوات الدعم السريع على بيان الجيش. وتتهم السلطات السودانية، منذ فترة، هذه القوات بشن هجمات مسيّرة على منشآت مدنية وبنى تحتية، من بينها محطات كهرباء في مدن شمال وشرق البلاد، فيما تلتزم قوات الدعم السريع الصمت حيال تلك الاتهامات.
ومنذ أبريل/نيسان 2023، يشهد السودان حربًا بين الجيش وقوات الدعم السريع على خلفية خلافات تتعلق بتوحيد المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية عالميًا، مع سقوط عشرات آلاف القتلى ونزوح نحو 13 مليون شخص.
وتسيطر قوات الدعم السريع على مراكز ولايات دارفور الخمس غرب البلاد، من أصل 18 ولاية، بينما يسيطر الجيش على معظم الولايات المتبقية في الجنوب والشمال والشرق والوسط، بما فيها العاصمة الخرطوم.
ويشكّل إقليم دارفور نحو خُمس مساحة السودان التي تتجاوز 1.8 مليون كيلومتر مربع، في حين يقطن غالبية سكان البلاد، البالغ عددهم قرابة 50 مليون نسمة، في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش.




