السيسي يبحث مع وزير خارجية السعودية التطورات الإقليمية والدولية

بحث عبد الفتاح السيسي، الاثنين، مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، العلاقات الثنائية وآخر التطورات الإقليمية والدولية.
جاء ذلك خلال استقبال السيسي للوزير السعودي في قصر الاتحادية بالعاصمة المصرية القاهرة، وفق بيان للرئاسة المصرية.
وقال البيان إن السيسي أكد خلال اللقاء حرص مصر على تعزيز علاقات التعاون مع السعودية في مختلف المجالات، مرحبًا بالجهود الجارية لترتيب انعقاد الاجتماع الأول لمجلس التنسيق الأعلى المصري-السعودي المزمع عقده العام الجاري، برئاسة السيسي وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
وشدد السيسي على أهمية تكثيف التنسيق المصري السعودي إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، والأزمات الجارية في المنطقة.
وتناول اللقاء عددًا من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الجانبان تطابق الموقف المصري السعودي حول ضرورة التوصل إلى حلول سلمية لأزمات المنطقة، بما يحافظ على وحدة وسيادة الدول وسلامة أراضيها، لا سيما في السودان واليمن والصومال وقطاع غزة، وفق بيان الرئاسة المصرية.
وثمّن السيسي جهود السعودية لاستضافة مؤتمر شامل يجمع المكونات الجنوبية في اليمن للحوار حول القضية الجنوبية.
والسبت، دعت السعودية جميع المكونات الجنوبية في اليمن إلى المشاركة في مؤتمر تستضيفه المملكة لوضع تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية، وذلك بعد ساعات من تقدم رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بطلب إلى المملكة لاستضافة هذا المؤتمر.
وفي أوائل ديسمبر/كانون الأول الماضي، سيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على حضرموت والمهرة، وهما تشكلان نحو نصف مساحة البلاد (حوالي 555 ألف كيلومتر مربع).
ومع رفض المجلس دعوات محلية وإقليمية ودولية إلى الانسحاب من المحافظتين، تمكنت قوات “درع الوطن” الحكومية من استعادتهما، بإسناد من تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة الجارة السعودية.
ويتبنى “الانتقالي” خطابًا يقول إن الحكومات اليمنية المتعاقبة همشت المناطق الجنوبية سياسيًا واقتصاديًا، ويطالب بانفصال الجنوب، وهي مطالب ترفضها السلطات اليمنية التي تؤكد تمسكها بوحدة البلاد، وسط رفض إقليمي ودولي واسع لأي مساس بوحدة اليمن.
وفي 22 مايو/أيار 1990، توحدت الجمهورية العربية اليمنية (شمال) مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب) لتشكيل الجمهورية اليمنية.



