أحمد الشرع يبحث مع محمد بن سلمان التعاون الثنائي والمستجدات الإقليمية

بحث الرئيس السوري أحمد الشرع مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الثلاثاء، سبل تعزيز التعاون بين البلدين، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا والمستجدات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الرئيس الشرع مع ولي العهد السعودي، حيث أكد الجانبان أهمية تطوير العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويعزز الاستقرار في المنطقة.
وذكرت الرئاسة السورية أن الاتصال تناول آفاق التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاستثمار، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية الراهنة وعدد من الملفات السياسية ذات الاهتمام المشترك.
وتُعد السعودية من أوائل الدول التي دعمت الإدارة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع، حيث شهدت الفترة الماضية تقاربًا ملحوظًا تُوّج بشراكات سياسية واقتصادية، في إطار دعم مسار الاستقرار وإعادة بناء الدولة السورية.
وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد، الذي حكم البلاد منذ عام 2000، خلفًا لوالده حافظ الأسد الذي استمر في الحكم من عام 1971 حتى 2000، إيذانًا بمرحلة سياسية جديدة في سوريا.
ويأتي هذا التواصل في ظل تحركات إقليمية متسارعة تهدف إلى إعادة ترتيب العلاقات العربية ودعم مسارات الاستقرار السياسي والاقتصادي في المنطقة.



