“غزوة الحذف” الفاشلة.. أذرع “النائب المديون” في الوفد يغتالون قرارات البدوي لترهيب “حمودة” والسيطرة على الأكاديمية

في مشهد يعكس حالة “الرعب الجنائزي” التي تعيشها شلل الفساد داخل بيت الأمة، شهدت الساعات الماضية “مؤامرة إلكترونية” مكشوفة أبطالها أذرع النائب المديون لحزب الوفد “أيمن محسب”، استهدفت تشويه صورة المهندس شريف حمودة، رئيس لجنة التطوير، والالتفاف على قرارات الدكتور السيد البدوي رئيس الحزب.
ولأن طريق الإصلاح دائما ما يكون مفروشا بـ “الألغام”، فقد شهدت الكواليس محاولات يائسة لعرقلة هذا المسار؛ بدأت بـ “غزوة الحذف” الفاشلة التي نفذها المركز الإعلامي.
حيث نشر القرار ثم حذف بعد 30 دقيقة في تخبط إداري يثير الريبة حول انضباط “حمادة بكر” وأدواته. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل جندت أذرع النائب المديون “أيمن محسب” منصاتها الرقمية مثل “نون والمجالس” التابعة لـ “سامي أبوالعز” لبث شائعات مغرضة حول اجتماع الخميس.
لولا التدخل القاطع من الدكتور البدوي الذي صحح المشهد، مؤكدا أن اللقاء ينعقد بطلب رسمي من “شريف حمودة” لوضع آليات العمل، في صفعة قوية لتيار “الملايات اللف” الذي يقوده “سامي الطراوي” لمحاولة النيل من ثقة القيادة في رموز التطوير.


فضيحة “المركز الإعلامي”.. حذف بعد النشر
بدأت فصول المسرحية الهزلية حين نشر المركز الإعلامي برئاسة “حمادة بكر” -أحد الأذرع المخلصة لمحسب- القرار رقم 74 لسنة 2026 بتعيين شريف حمودة رئيسا لـ “أكاديمية الوفد للتدريب الإعلامي”.
ولكن، وبأوامر “عليا” من الغرف المظلمة، تم حذف القرار بعد أقل من 30 دقيقة، في محاولة صبيانية للإيحاء بأن الدكتور البدوي تراجع عن قراره أو استغنى عن خدمات “حمودة”، وهي السقطة التي كشفت حجم الاختراق الذي يعاني منه المركز الإعلامي.
وفي خطوة تعكس الانتقال من التنظير إلى التنفيذ، تم نشر قرار آخر للدكتور السيد البدوي رقم 70 لسنة 2026 بإنشاء أكاديمية الوفد للتدريب الإعلامي بالدقي، وتكليف المهندس شريف حمودة برئاستها، وكأن المركز الإعلامي يقول للوفديين بأن الدكتور عبدالسند يمامة يبعث من جديد “لف وأرجع تاني”.
فقد جاء القرار ليكون هذا الصرح بمثابة الرئة الفنية التي ستضخ دماء احترافية في عروق الحزب، مانحا حمودة صلاحيات واسعة لصياغة جيل إعلامي يتقن لغة القرن الحادي والعشرين، بعيدا عن الجمود الذي كبل المؤسسة لسنوات.
سامي الطراوي.. من “فضيحة الملاية اللف” إلى مقعد رئيس التحرير
وكشفت مصادرنا أن تحركات المركز الإعلامي لم تكن بمعزل عن “سامي الطراوي”، رئيس تحرير الوفد الورقي، الذي جلس على مقعد “مصطفى شردي” بمحض الصدفة القدرية، متناسيا تاريخه الذي تضج به الأروقة؛ بدءا من فضيحة سرقة شركة الأدوية الشهيرة، وصولا إلى واقعة “الملاية اللف” المخزية في معسكر بورسعيد، حين ضبط متلبسا مع إحدى الساقطات وتم إنزاله “بالملاية” في فضيحة دوت أصداؤها في كل أرجاء الحزب، ليتحول الآن إلى “ترزي قوانين” و”مهندس مؤامرات” لصالح مموله “محسب”.
تنسيق “نون والمجالس”.. الغرف المغلقة تنفجر
ولم يتوقف الأمر عند الحذف، بل امتد لـ “حرب الشائعات” عبر مواقع “نون” و”المجالس” التابعة لـ “سامي أبوالعز”، ذراع محسب الآخر، حيث تم تجنيد أقلام صحفية لتصدير معلومة كاذبة مفادها أن البدوي دعا لاجتماع الخميس “لتصفية حسابات”، لولا تدخل الدكتور السيد البدوي بذكائه المعهود ليؤكد أن الاجتماع جاء “بناء على طلب شريف حمودة” لوضع تصور التطوير، في صفعة مدوية على وجوه المتآمرين.
البدوي يمنح “حمودة” مفاتيح المستقبل
ورغما عن أنوف الفسدة، جاء القرار رقم “70” لسنة 2026 ليؤكد ثقة الدكتور السيد البدوي المطلقة في “شريف حمودة”، مانحا إياه صلاحيات “نووية” لإدارة الأكاديمية بالدقي.
قرار البدوي لم يكن مجرد تعيين، بل كان “إعلانا للحرب” على الجمود، حيث تهدف الأكاديمية لتأهيل كوادر تواكب الـ C4ISR الإعلامي والتحول الرقمي، بعيدا عن “عش الدبابير” الذي يقتات على فتات الابتزاز.
إن هذا التكليف الجديد، بما يتضمنه من مجالات تشمل الإعلام الرقمي وإدارة الحملات السياسية، ليس مجرد قرار إداري، بل هو “حملة تطهير” عملية ضد مراكز القوى التقليدية والعناصر التي تحوم حولها شبهات مالية وإدارية، إن استرداد ريادة الوفد الإعلامية يبدأ من هنا؛ من مقر الدقي وفروعه بالمحافظات، حيث تتحطم أوهام المستفيدين أمام صخرة الإصرار على التغيير.
إن محاولات الابتزاز التي يجهزها بعض “الصحفيين المأجورين” من خارج الوفد للمهندس شريف حمودة، وتواطؤ “الجبناء” الذين يرتعدوا خوفا من “سموم” الطراوي وأبوالعز، لن توقف قطار التطوير.
قرر الدكتور السيد البدوي، بعبقريته السياسية، أن ينظف “محراب الوفد” من مخلفات “الملايات اللف” و”سرقات الأدوية”، ليبقى الوفد شامخا بقياداته المخلصة، وعزاء للثعالب التي تظن أن الجبل سينهار تحت أقدام الوشاة.







