مصر

قيادات وفدية سابقة تُعلن دعمها للسيد البدوي لرئاسة الوفد

أعلن عدد من القيادات الوفدية والبرلمانية السابقة دعمهم للدكتور السيد البدوي لرئاسة حزب الوفد، مؤكدين أن هذا الدعم يأتي عن قناعة سياسية كاملة نابعة من تقدير التجربة والخبرة، وإيمانًا بأن المرحلة الراهنة تتطلب قيادة قادرة على استعادة الدور الحقيقي للحزب في الحياة العامة.

وشمل بيان الدعم كلاً من:


المحاسب نبيل مطاوع، عضو مجلس الشعب السابق،
الأستاذ مصطفى حمودة، وكيل مجلس الشورى،
المستشار حسين خليل، عضو مجلس الشعب السابق،
الدكتور أحمد عطا الله، عضو مجلس الشعب السابق،
الأستاذ مصطفى النويهي، عضو مجلس الشعب السابق،
الدكتورة ليلى أبو إسماعيل، عضو مجلس النواب السابق،
الأستاذ محمود الشاذلي، الكاتب الصحفي وعضو مجلس الشعب السابق،
والأستاذ محمد المسيري، القيادي الوفدي وعضو الهيئة العليا الأسبق.


وأكد الموقعون على البيان إيمانهم بأن حزب الوفد يحتاج في هذه المرحلة إلى إعادة بنائه على قواعده التنظيمية الممتدة في المحافظات، وهو ما شدد عليه الدكتور السيد البدوي خلال لقاءاته المتعددة مع الوفديين، من خلال الالتزام باللائحة وتطويرها بما يعيد الحزب إلى الشارع السياسي من جديد وفق ثوابته التاريخية باعتباره «ضمير الأمة».

وأوضح البيان أن رؤية الدعم ترتكز على عدد من المحاور الأساسية، أبرزها إعلاء مبدأ المؤسسية داخل الحزب، وتطوير جريدة الوفد ضمن منظومة إعلامية متكاملة لتكون داعمًا سياسيًا وإعلاميًا وماديًا للحزب، وليس عبئًا عليه، إلى جانب فتح مقرات الوفد ودعمها ماليًا من خلال الحزب.

كما شدد الموقعون على أهمية تفعيل دور اللجان العامة، ولجان الشباب والمرأة، ومتابعة أدائها بشكل شهري، والالتزام برسالة الحزب وبرنامجه ومواقفه السياسية، مع إطلاق حملات توعية لنشر فكر الوفد ونضاله وسط المواطنين.

مؤسسات المجتمع المدني
وتضمنت الرؤية أيضًا تأسيس روابط وفدية داخل مؤسسات المجتمع المدني، وربط العمل الحزبي بالعمل الخدمي، والتفاعل مع القضايا الجماهيرية، وطرح مبادرات وفدية لحل مشكلات القرى والمدن، إلى جانب إعداد رؤى متكاملة لمستقبل المحافظات، بما يجعل اللجان العامة بمثابة «مجالس محلية ظل».

وأكد البيان على تبني مشكلات المواطنين الفردية والجماعية والعمل على حلها من خلال مكاتب خدمة المواطنين، وتنظيم جولات ميدانية لقيادات وأعضاء الحزب لتعزيز دوره الاجتماعي والسياسي، والاستفادة من خبرات أساتذة الجامعات والباحثين الوفديين لإعداد دراسات متخصصة لتطوير قطاعات التعليم والصحة والزراعة والصناعة.

واختتم البيان بالتأكيد على ثوابت حزب الوفد، وعلى رأسها ترسيخ مبدأ الوحدة الوطنية، ووضوح المواقف السياسية في المرحلة المقبلة، مجددين عهد الحزب للشعب المصري بأن يظل الممثل الصادق لأمانيه وآماله، والمدافع عن حقوقه وحرياته.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى